(2038) غطيف الكندي:
2039- حدثنا عبد الوهاب بن نجدة، قال: حدثنا إسماعيل بن عياش، قال: حدثنا سعيد بن سالم الكندي، عن معاوية بن عياض بن غطيف الكندي، عن أبيه، عن جده؛ قال: سمعت النبي صلى الله عليه وسلم يقول: إذا شرب الخمر فاجلدوه، ثم إن عاد فاجلدوه، ثم إن عاد فاضربوا عنقه"
(2040) وغالب الأبجر:
2041- حدثنا الفضل بن دكين، قال: حدثنا مسعر، عن عبيد بن الحسن، عن ابن معقل، عن رجلين من مزينة، أحدهما عن الآخر: عبد الله بن عمرو بن لؤيم، والآخر: غالب الأبجر، قال مسعر: أراه غالب الذي أتى النبي صلى الله عليه وسلم فقال: يا رسول الله! لم يبق من مالي شيئا أستطيع أن أطعم منه أهلي إلا حمرا وحمرات لي، فقال: فأطعم أهلك من سمين مالك، فإنما حذرت عليهم جوال القرية"، كذا قال أبو نعيم.
2042- فحدثنا أبي، قال: حدثنا وكيع، قال: حدثنا مسعر وشعبة، عن عبيد بن حسن، عن ابن معقل المزني، عن ناس من مزينة الظاهرة، عن غالب بن أبي أبجر؛ أنه قال: يا رسول الله! إنه لم يبق من مالي إلا أحمرة؟ قال: أطعم أهلك من سمين مالك، فإني إنما كرهت لك جوال القرية"، كذا قال وكيع.
خالف أبا نعيم
2043- حدثنا ابن الأصبهاني، قال: حدثنا شريك، عن منصور، عن أبي الحسن، عن غالب بن ذيخ قال: قيل للنبي صلى الله عليه وسلم: أصابتنا سنة وسمين مالنا في الحمر قال: كلوا من سمين مالكم؛ فإنما قذرتها على جوال القرية"، كذا قال شريك: عن أبي الحسن".
وأبو الحسن: هو عبيد بن الحسن.
2044 - حدثنا موسى بن إسماعيل، قال: حدثنا عبد العزيز بن مسلم، عن الأعمش، عن أبي الحسن: عبيد بن الحسن.
ونقص الإسناد: ابن معقل"، و"رجال من مزينة".
وقال: غالب بن ذيخ"، وقد اتفق مسعر وشعبة على "غالب بن الأبجر".