تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

(3534) وهو عثمان الأعشى.

حدثنا محمد بن سعيد، قال: حدثنا شريك، عن الأعشى؛ يعني: عثمان بن المغيرة.

(3535) وهو عثمان أبو المغيرة.

حدثنا أبو نعيم، عن المسعودي، عن عثمان أبي المغيرة.

3536- سئل يحيى بن معين: عن عثمان بن المغيرة؟ فقال: ثقة.

3537- حدثنا الوليد بن شجاع، قال: حدثني محمد بن بشر، قال: حدثنا

مسعر، عن عثمان بن المغيرة، عن سالم بن أبي الجعد، عن امرأة حدثت سالما عن عائشة، قالت: ما من مسجد أحب إلي أن أصلي فيه أربع ركعات من مسجد كوفان.

3538- حدثنا الوليد بن شجاع، قال: حدثني أبي، قال: حدثنا زياد بن خيثمة، قال: حدثني عبد العزيز بن كثير، قال: سمعت وهب بن منبه يقول: لأن يكون من أهل الكوفة أحب إلي من مثل مالي أضعافا؛ لأنها قرية يمر عليها زمان يخاف أراه قال: الأرض كلها غيرها، ثم يأتي بعد ذلك زمان من شاء أن يخرج منها خرج ولا يدخلها رجل حتى يعطي رشوة.

3539- حدثنا يعقوب بن كعب الأنطاكي، قال: حدثنا الوليد بن مسلم، عن مروان بن سالم، قال: حدثنا الأحوص بن حكيم، عن خالد بن معدان، عن عبادة بن الصامت، قال: قال النبي صلى الله عليه وسلم: يكون في أمتي رجل يقال له: وهب يهب الله له حكمته.

(3540) يونس بن عبيد:

حدثنا إبراهيم بن كثير، قال: حدثنا محمد بن مسلم، قال: سمعت معبد بن عامر يقول: ولد يونس بن عبيد بالكوفة.

3541- فحدثنا موسى بن إسماعيل أبو سلمة التبوذكي، قال: حدثني صاحب لي، عن يونس بن عبيد، قال: الحمد لله الذي لم يجعل منشأي بالكوفة.

3542- حدثنا أبو نعيم، قال: حدثنا سفيان، عن أبي إسحاق، عن سعيد بن وهب، عن عبد الله، قال: لا يزال الناس بخير ما أتاهم العلم من قبل أكابرهم، فإذا أتاهم العلم من قبل أصاغرهم فذلك حين هلكوا

3543- حدثنا أبو نعيم، قال: حدثنا الأعمش، عن عبد الله [ق/156/ب] FolioV31P156B بن ضرار الأسدي، عن أبيه ... بالشام وبقيته في سائر الأرضين، وقسم الشر فجعله عشرة، فجعل جزءا منه بالشام وبقيته في سائر الأرضين.

كذا قال أبو نعيم: عن عبد الله بن ضرار.

وخالفه: عبد الواحد بن زياد.

3544- حدثنا موسى بن إسماعيل، قال: حدثنا عبد الواحد، قال: حدثنا الأعمش، عن سعيد بن عبد الله بن ضرار، عن أبيه، وعن خيثمة؛ قالا: قال عبد الله، فذكر مثله.

3545- حدثنا يوسف بن بهلول، قال: حدثنا عبد الله بن إدريس، عن شعبة، عن أبي رجاء، قال: سئل الحسن، عن أهل الكوفة، وأهل البصرة؟ قال: إذا كان الأمر قدم أهل الكوفة.

3546- حدثنا أبو نعيم، قال: حدثنا سفيان، عن أبي إسحاق، عن حارثة بن مضرب، قال: كتب عمر بن الخطاب إلى أهل الكوفة: إني قد بعثت إليكم عمار بن ياسر أميرا وعبد الله بن مسعود معلما ووزيرا وهما من النجباء من أصحاب محمد صلى الله عليه وسلم من أهل بدر فاقتدوا بهما واسمعوا من قولهما وقد آثرتكم بعبد الله على نفسي (أثرة.

3547- حدثنا خلف بن الوليد، قال: حدثنا إسرائيل، عن أبي إسحاق، عن حارثة، قال: قرئ علينا كتاب عمر بن الخطاب: إني قد بعثت إليكم. فذكر نحو حديث الثوري، وزاد: وقد جعلت ابن مسعود على بيت مالكم فتعلموا منهما واقتدوا بهما وقد آثرتكم بعبد الله على نفسي أثرة.

3548- حدثنا أبو مسلم، قال: قال سفيان: قال من سمع الشعبي، عن مسروق، قال: انتهى علم أصحاب النبي صلى الله عليه وسلم إلى ستة فسمى عمرا، وعليا، وابن

مسعود، وأبي بن كعب، وزيد بن ثابت، وأبا موسى، وكان لأهل الكوفة: علي وعبد الله وأبو موسى.

3549- حدثنا سليمان بن أبي شيخ، قال: حدثنا أبو سعيد المدائني، قال: قدم علينا أبو عمرو بن العلاء الكوفة على محمد بن سليمان، فكنت أجالسه فذكر يوما أهل البصرة فقدمهم على أهل الكوفة فجعلت أرد ذلك عليه وأقدم أهل الكوفة فقال لي أبو عمرو: لكم حذلقة النبط وصلفها ((1) ولنا دهاء فارس وأحلامها، فأردت أن أقول له: ولكم حدة الخوز ونزقها، واستحييت منه.

التأريخ الكبير · الجزء ٣٢ · الصفحة ١٧٥

النص من مدوّنة OpenITI (الملف المصدر)، منشور بترخيص CC BY-NC-SA 4.0. الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

التأريخ الكبيرج ٣٢ · ص ١٧٥