تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

* (4514) وسنبر أبو عبد الله الدستوائي:

حدثنا بذاك مسلم بن إبراهيم، قال: حدثنا هشام بن أبي عبد الله الدستوائي.

4515- سمعت يحيى بن معين يقول: كان يحيى بن سعيد القطان إذا سمع الحديث من هشام الدستوائي لا يبالي ألا يسمعه من غيره.

4516- ... يحيى بن معين، ... [ق/200/ب] FolioV31P200B .. قال: حدثنا ... الحديث فلا تبالي أ ... ن غيره

4517- حدثنا موسى بن إسماعيل، قال: حدثنا أبو هلال، عن غالب، عن بكر بن عبد الله المزني، قال: من سره أن ينظر إلى أحفظ من أدركنا في زمانه وأجدر أن يؤدي الحديث كما سمعه فلينظر إلى قتادة، ما رأيت الذي هو أحفظ منه ولا أجدر أن يؤدي الحديث كما سمعه.

4518- حدثنا عبد الرحمن بن المبارك، قال: حدثنا الصعق بن حزن، قال: حدثنا زيد أبو عبد الواحد، قال: سمعت سعيد بن المسيب يقول: ما أتاني عراقي أحفظ من قتادة

4519- حدثنا موسى بن إسماعيل، قال: حدثنا أبو جناب القصاب، قال: صلى زرارة بن أوفى صلاة الصبح فقرأ: ﴿يا أيها المدثر﴾ (المدثر/1) حتى بلغ: ﴿فإذا نقر في الناقور﴾ (المدثر/8) خر ميتا.

* (4520) وزرارة بن أوفى يكنى أبا حاجب:

حدثنا بذاك خالد بن خداش، عن أبي جناب القصاب، قال: قالوا لزرارة بن أوفى: يا أبا حاجب.

4521- حدثنا أبو ظفر عبد السلام بن مطهر بن الحسام بن المصك، قال: حدثنا سليمان بن مغيرة، عن الجريري، عن أبي نضرة، عن أسير بن جابر، قال: كنا نجلس إلى محدث لنا بالكوفة، فإذا فرغ من الحديث تفرق الناس وبقي رجل يتكلم كلاما لا أسمع أحدا يتكلم كلامه، فأحببته وأعجبني.

قال: فبينا أنا كذلك إذ فقدته فقلت لأصحابي: ما فعل الرجل الذي كان يجالسنا؟ هل يعرفه أحد منكم؟ قال رجل: نعم أنا أعرفه، قال: فانطلق معي حتى ضربت حجرته عليه، فخرج إلي فقلت: يا أخي ما حبسك عنا؟ قال: العري، ما كان لي شيء آتيكم فيه.

قال أسير: وعلي بردة لي فقلت: لتأخذن هذا فلتلبسنه. قال: لا تفعل فإنهم إن رأوا هذا علي آذوني، فلم أزل عنه حتى لبسه، فخرج على أصحابه فقال بعضهم لبعض: من ترونه خدعه عن برده هذا؟ قال: فجاء فوضعه، قال: ترى ما لقيت؟ قال أسير: فأتيت أصحابه فقلت: ما تريدون إلى هذا الرجل يكتسي مرة ويعرى مرة؟ فأخذتهم بلساني أخذا شديدا، وقضي لأهل الكوفة أن وفدت إلى عمر بوفد منهم رجل ... كان يؤذيه، قال عمر: أما ها هنا من القرنيين أحد؟ قال: فدعي ذلك الرجل، فقال عمر: إن رسول الله حدثنا "أن رجلا من أهل اليمن يقدم عليكم ... إلا أما له ... كان به بياض فدعا الله أن ... فأذهبه عنه ... ضع الد ... فمن لقيه منكم فليأمره ... [ق/201/أ] FolioV31P201A ... له ... وضع الد ... لاته له قال م- ... لك ... صب- ... .

4522- حدثنا هارون بن معروف، قال: حدثنا ضمرة بن ربيعة، قال:

عثمان بن عطاء حدثنا، عن أبيه، قال: كان أويس القرني - كذا قال عطاء الخراساني - يجالس رجلا من فقهاء (أهل الكوفة يقال له: يسير، قال: ففقده، فلم يزل يسأل عنه حتى انتهى إلى منزله، فإذا هو في خص له وإذا هو قد) جلس في بيته من العري، لم يستطع يخرج من العري، قال: فكساه حلة إزار ورداء، فخرج فيهما.

قال: وقد كان فتى من حيه يولع به إذا رآه يمشي يقول له: يمشي مشية لص، فلما رأى عليه تلك الحلة جعل يقول: من طرقه أوس فسرق حلته؟ قال: فلما سمع ذلك جاء إلى يسير فقال: خذ ثوبيك لا حاجة لي بهما.

قال: ما لك؟ قال: إن رجلا من قومي يولع بي ويقول: انظر من طرق أويس فسرق حلته؟

قال: فقام يسير وقام معه أناس من إخوانه حتى أتوا حيه فأعلمهم أنه هو الذي كساه هاتين الحلتين، وأوصاهم به ثم انصرف.

قال: فذكر يسير يوما الحج فحض عليه، فقال أويس: لو كان عندي زاد وراحلة لحججت، قال: فقال رجل عندي راحلة، وقال آخر: عندي زاد. قال: فحج فمر بالمدينة، وكان عمر بن الخطاب مما يبرز من المدينة هو وأصحابه، قال: فمر أويس قريبا من مجلس عمر، فسقط زمام راحلته، فقال عمر بن الخطاب: ألا أحد يناول هذا الرجل زمام راحلته؟ فتثاقل القوم، قال: فقام عمر حتى أخذ الخطام فناوله، فلما (أن رفع أويس يده ورأى به العلامة فعرفه، فقال له: من أنت؟ قال: أخبرنا أويس، قال: ممن؟ قال: من مذحج، قال: ثم ممن؟ قال: من مراد، قال: ثم ممن؟ قال: من قرن، قال: استغفر لي، قال: يغفر الله لك يا أمير المؤمنين؛ أنا أستغفر لك؟! وأنت عمر بن الخطاب وأنت أمير المؤمنين، وأنت من أصحاب رسول الله صلى الله عليه وسلم؟!

التأريخ الكبير · الجزء ٣٣ · الصفحة ٩٣

النص من مدوّنة OpenITI (الملف المصدر)، منشور بترخيص CC BY-NC-SA 4.0. الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

التأريخ الكبيرج ٣٣ · ص ٩٣