(1215) وعبد الله بن عتيك:
حدثنا أبي، قال: حدثنا يزيد بن هارون قال: أخبرنا محمد بن إسحاق، عن محمد بن إبراهيم، عن محمد بن عبد الله بن عتيك، عن أبيه قال: سمعت رسول الله صلى الله عليه وسلم يقول " من مات حتف أنفه - والله إنها لكلمة ما سمعتها من أحد من العرب قبل رسول [ق/54/ب] FolioV21P054B الله - فقد وقع أجره على الله".
(1216) وعبد الله بن كعب بن عاصم:
أخبرنا المدائني؛ قال: عبد الله بن كعب بن عاصم من بني مازن بن النجار، كان على الخمس يوم بدر يكنى أبا الحارث، مات سنة ثلاث وثلاثين، صلى عليه عثمان بن عفان بالمدينة
(1217/أ) وعبد الله بن مالك الأوسى:
1217/ب- حدثنا أبي، قال: حدثنا يعقوب بن إبراهيم بن سعد، قال: حدثنا ابن أخي بن شهاب، عن عمه، قال: أخبرني عبيد الله بن عبد الله بن عتبة بن مسعود؛ أن شبل بن خليد المزني أخبره؛ أن عبد الله بن مالك الأوسي أخبره، أن رسول الله قال للوليدة " إن زنت فاجلدوها، ثم إن زنت فاجلدوها ثم إن زنت فبيعوها ولو بضفير – والضفير الحبل – في الثالثة أو الرابعة"، كذا قال.
1217/ج- حدثنا أبي، قال: حدثنا سفيان بن عيينة، عن الزهري، عن عبيد الله، عن أبي هريرة وزيد بن خالد وشبل؛ أن النبي صلى الله عليه وسلم سئل عن الأمة تزني ولم تحض؟ قال: إن زنت فاجلدوها"، ثم ذكر نحوه.
1217/د- وحدثنا أبي، قال: حدثنا سفيان، عن الزهري، عن عبيد الله بن عبد الله، عن أبي هريرة وزيد بن خالد وشبل؛ قالوا: كنا عند رسول الله صلى الله عليه وسلم فقام إليه رجل فقال: أنشدك بالله إلا قضيت بيننا بكتاب الله، فقام خصمه وكان أفقه منه فقال: صدق اقض بيننا بكتاب الله وائذن لي، قال: قل" قال: إن ابني كان عسيا على هذا فزنا بامرأته، فافتديت منه بمائة شاة وخادم، فسألت رجالا من أهل العل فأخبروني أن على ابني جلد مائة وتغريب عام وأن على امرأته الرجم، قال: فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم: والذي نفسي بيده لأقضين بينكما بكتاب الله، المائة شاة والخادم رد، وعلى ابنك جلد مائة وتغريب عام، وأغد يا أنيس – رجل من أسلم - على امرأة هذا، فإن اعترفت فارجمها"، قال: فاعترفت فرجمها
1217/ه- سئل يحيى بن معين: عن حديث ابن عيينة هذا؟ فكتب يحيى بن معين بيده على "شبل": خطأ لم يسمع من النبي شيئا.