(2965) أبو طوالة عبد الله بن عبد الرحمن:
2966- حدثنا يحيى بن أيوب، قال: حدثنا إسماعيل بن جعفر، قال: أخبرني عبد الله بن عبد الرحمن بن معمر بن حزم أبو طوالة الأنصاري أن نهارا أحد بني عبد القيس يسكن بني النجار - يعني: نهارا العبدي.
2967- وحدثنا مصعب، قال: حدثنا الدراوردي [ق/134/ب] FolioV31P134B ... عبد الله بن عبد الرحمن بن معمر.
2968- سمعت سعيد بن منصور يقول: أبو طوالة عبد الله بن عبد الرحمن بن معمر بن حزم.
(2969) أبو حازم سلمة بن دينار:
2970- حدثنا أحمد بن حنبل، قال: حدثنا حجاج بن محمد، قال: حدثنا أبو معشر، قال: حدثني أبو حازم المدني سلمة بن دينار
2971- سمعت يحيى بن معين يقول: أبو حازم سلمة بن دينار.
2972- سمعت مصعب بن عبد الله يقول: اسم أبي حازم سلمة بن دينار، وأصله فارسي، وهو مولى لبني ليث، وأمه رومية وكان أشقر أفزر أحول.
2973- سألت يحيى بن معين: عن أبي حازم المديني؟ فقال: سلمة بن دينار، قال أبو معشر: مدني أبو حازم سلمة بن دينار، قلت له: حدثكم حجاج بن محمد؟ قال: نعم مشهور مدني ثقة.
2974- حدثنا أبو الفتح البخاري، قال: قال سفيان بن عيينة: قال أبو حازم: وجدت الدينا شيئين فتكلم بكلام طويل فقال الزهري: إنه لجاري، وما كنت أرى أن هذا عنده، قال أبو حازم: ولو كنت غنيا لعرفتني.
2975- حدثنا يحيى بن معين، قال: حدثنا حجاج، عن أبي معشر، قال: قال أبو حازم: لقيني محمد بن كعب في طريق مكة فقال لي: يا أعرج اصحبنا وكن معنا، فقلت: يا أبا حمزة إنا لنحب أن نصحبك ولكن نخشى طول الصحبة وأن ينفجر منا ما لا تحب.
2976- حدثنا يحيى بن معين، قال: حدثنا حجاج بن محمد، قال: قال سفيان الثوري: رحم الله أبا حازم، قال: وثق الناس بالعلم وتركوا العمل.
2977- حدثنا يعقوب بن كعب الأنطاكي، قال: حدثنا زكريا بن منظور، قال: قال أبو حازم: جاءني الزهري فقال لي: أجب الأمير سليمان بن عبد الملك، قال:
قلت: مالي إليه من حاجة من كان له حاجة فليجئني.
2978- سمعت يحيى بن معين يقول: مات أبو حازم المديني سنة أربعين ((2) ومئة.
2979- وأخبرني الزبير بن بكار، قال: أبو حازم مولى بني ليث.
2980- حدثنا عبد الرحمن بن يونس المستملي، قال: قال سفيان - يعني: ابن عيينة، قال أبو حازم: إني لأعظكم وما أرى موضعا وما أريد إلا نفسي.
وقيل لأبي حازم ما مالك؟ قال: خير مال: يقيني بالله، وإياسي مما في أيدي الناس.
2981- وحدثني أبو الفتح البخاري، قال: قال سفيان: قال أبو حازم: اكتم حسناتك كما تكتم سيأتيك، وقال: إني أتكلم وما أرى موضعا للعظة وما أريد إلا نفسي؛ قال أبو حازم لجلسائه.