قال أسير بن جابر: فما لبثنا إلا قليلا حتى فشا أمره بالكوفة فأتيته فدخلت عليه فقلت: يا أخي (ألا أراك العجب وكنا لا نشعر؟ قال: ما كان في هذا ما أتبلغ به في الناس وما يجزى كل أحد إلا بعمله، ثم انملس فذهب.
هذا لفظ أبي ظفر.
4534- حدثنا موسى بن إسماعيل، قال: حدثنا وهيب بن خالد، قال: كان أيوب السختياني يقول: لتأخذوا عن سليمان بن المغيرة.
4535- سمعت يحيى بن معين يقول: أبو مسعود الجريري هو سعيد الجريري.
* (4536) وهو سعيد بن إياس:
وحدثنا بذاك أبو ظفر، عن جعفر بن سليمان، عن سعيد بن إياس الجريري
4537- سئل يحيى بن معين عن الجريري؟ فقال: ثقة.
4538- وقد اختلط الجريري في آخر أمره.
4539- وسمعت يحيى بن معين يقول: سمعت ابن أبي عدي يقول: لا نكذب الله كنا نأتي الجريري وهو مختلط فنلقنه فيجيئ بالحديث كما هو في كتابنا.
4540- حدثنا إبراهيم بن عرعرة بن البرند السامي، و .....ي، قال:
جاء التيمي وابن عون إلى شعبة يعز ... ، قال التيمي: حدثنا أبو نضرة، فقال ابن عون: قد رأيت أبا نضرة، قال التيمي: فرأيته فمه.
4541- حدثنا خالد بن خداش، قال: حدثنا غسان بن مضر، قال: حدثنا سعيد بن يزيد ... عن ... [ق/202/أ] FolioV31P202A ...
4542- حدثنا ... شريك بن عبد الله، عن يزيد بن أبي زياد، عن عبد الرحمن بن أبي ليلى، قال: ... مع علي بصفين
4543- حدثنا محمد بن عيسى الوابشي، حدثنا شريك، حدثنا يزيد بن أبي زياد، عن عبد الرحمن بن أبي ليلى، قال: حدثنادى رجل من أهل الشام، من أصحاب ... . علي قال: أفيكم أويس القرني؟ قالوا: نعم، قال الشامي الهمداني ... يقول: أويس القرني من التابعين بإحسان، فلحق الشامي ... . .
4544- حدثنا عبد الوهاب بن نجدة الحوطي، قال: حدثنا يحيى بن سعيد العطار، عن يزيد بن عطاء، عن علقمة بن مرثد، قال: أما أويس فإن أهله ظنوا أنه مجنون، فبنوا له بيتا على باب دارهم، فكانت تأتي له السنة والسنتان ولا يرون له وجها، وكان طعامه مما يلتقط من النوى، فلما ولي عمر بن الخطاب قام بالموسم فقال: قوموا فقاموا، فقال: ألا اجلسوا إلا من كان أهل الكوفة فجلسوا إلا من كان من أهل الكوفة، فقال: اجلسوا إلا من كان من مراد فجلسوا، فقال: اجلسوا إلا من
كان قرن فجلسوا، إلا رجل كان عم أويس بن (أنيس فقال له عمر: أقرني أنت؟ قال: نعم، قال: أتعرف أويسا، ثم ذكر كلاما، ثم قال عمر: سمعت رسول الله صلى الله عليه وسلم يقول: "يدخل بشفاعته الجنة مثل ربيعة ومضر.
قال هرم بن حيان: فلما بلغني ذلك قدمت الكوفة فلم يكن لي هم إلا طلبه حتى سقطت عليه جالسا على شاطئ الفرات يتوضأ، فعرفته بالنعت الذي نعت لي، فإذا رجل لحيم شديد الأدمة (أشعر محلوق الرأس مهيب المنظر، قال: وزاد غيره: كان رجل أشهل أصهب عريض ما بين المنكبين، في كتفه اليسرى وضح ضارب بلحيته على صدره ناصب بصره فسلمت عليه فرد علي، ومددت يدي إليه لأصافحه فأبى أن يصافحني قلت: حدثني رحمك الله عن رسول الله، قال: إني لم أدرك رسول الله، ولم يكن لي معه صحبة، بأبي وأمي رسول الله، ولكني قد رأيت رجالا رأوه ولست أحب أن أفتح هذا الباب على نفسي أن أكون محدثا أو قاصا أو مفتيا.
*****