تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

(1961) وأما ميمون بن مهران:

1962- فحدثنا عبد الله بن جعفر الرقي، قال: حدثنا أبو المليح، قال: سمعت ميمون بن مهران يقول: ولدت سنة الجماعة سنة أربعين.

1963- وبلغني أن ميمون ... يكنى أبا أيوب.

1964- ويروى عن عمرو بن ميمون، قلت لأبي: ممن أنت؟ قال: كان أبي مكاتبا لبني نصر بن معاوية فعتق وكنت مملوكا لامرأة من الأزد من ثمالة يقال لها (أم نمر، وأعتقتني فلم أزل بالكوفة حتى كان هيج الجماجم.

(1965) وأما سعيد بن جبير:

فيقال: إنه مولي لبني والبة بن الحارث من بني أسد بن خزيمة.

1966- حدثنا هارون بن معروف، قال: حدثنا ضمرة، عن رجاء بن أبي سلمة، قال: حدثني من سمع سعيد بن جبير قال له الحجاج: أنت شقي بن جبير، قال: أخبرنا ابن جبير، فضربت عنقه.

1967- وبلغني أن سعيد بن جبير مولى لبني والبة بن الحارث من بني أسد بن خزيمة، قال له ابن عباس: قل أنا ممن أنعم الله عليه من بني أسد

1968- قال أبو بكر بن أبي خيثمة، قال: دفع إلي ابن علي بن المديني كتابا ونحن بالبصرة، وذكر أنه كتاب أبيه بيده، فكان فيه:

قال يحيى بن سعيد القطان: فقهاء أهل المدينة عشرة، قلت ليحيى عدهم، قال: سعيد بن المسيب [ق/87/أ] FolioV31P087A ، وأبو سلمة بن عبد الرحمن، والقاسم بن محمد، وسالم بن عبد الله، وعروة بن الزبير، وسليمان بن يسار، وعبيد الله بن عبد الله بن عتبة، وقبيصة بن ذؤيب، وأبان بن عثمان.

وسقط من الكتاب العاشر

1969- حدثنا عبد الله بن جعفر الرقي، قال: حدثنا أبو المليح، عن ميمون بن مهران، قال: قدمت المدينة فسألت عن أفقه أهلها فدفعت إلى سعيد بن المسيب.

1970- حدثنا إبراهيم بن المنذر الحزامي، قال: حدثنا معاذ بن هشام، عن أبيه، عن قتادة، قال: ما رأيت أحدا أعلم من سعيد بن المسيب ولا أجدر أن يتبعه فلان عن فلان.

1971- حدثنا الوليد بن شجاع، قال: حدثني عبد الله بن وهب، قال: أخبرني محمد بن سليمان المرادي، عن شيخ من أهل المدينة يكنى أبا إسحاق، قال: كنت أرى الرجل في ذلك الزمان وأنه ليدخل يسأل عن الشيء فيدفعه الناس من مجلس إلى مجلس حتى يأتي إلى مجلس سعيد بن المسيب كراهية للفتيا، قال: وكانوا يدعون سعيد بن المسيب: الجريء.

1972- حدثنا يحيى بن معين، قال: حدثنا الأصمعي، عن مالك بن أنس، عن

الزهري، قال: قال لي عبد الله بن ثعلبة بن صعير: تريد هذا الأمر؟ عليك بسعيد بن المسيب.

1973- وحدثنا أحمد بن حنبل، قال: حدثنا عبد الرحمن بن مهدي، عن مالك، عن الزهري، قال: كنت (أجالس ثعلبة بن أبي مالك، فقال يوما: تريد هذا؟ قلت: نعم، قال: عليك بسعيد بن المسيب فجالسته عشر سنين كيوم واحد.

1974- حدثنا أبو سلمة منصور بن سلمة الخزاعي وأبو سلمة موسى بن إسماعيل المنقري، قالا: حدثنا إبراهيم بن سعد، قال: حدثني أبي، عن سعيد بن المسيب، قال: سمعته يقول: ما بقي أحد أعلم بكل قضاء قضاه رسول الله، وكل قضاء قضاه أبو بكر، وكل قضاء قضاه عمر - قال: وأحسبه قال وعثمان - مني.

قال الخزاعي في حديثه: إبراهيم، عن أبيه.

1975- حدثنا إبراهيم بن المنذر، قال: حدثنا معن بن عيسى، عن مالك بن أنس، قال: كان يقال لسعيد بن المسيب: "راوية عمر"، قال: وكان يتبع أقضيته يتعلمها.

1976- حدثنا أحمد بن حنبل قال: حدثنا عبد الرحمن بن مهدي، قال: سمعت مالك بن أنس يحدث عن يحيى بن سعيد، قال: كان يقال: سعيد بن المسيب

"راوية عمر بن الخطاب.

1977- وحدثنا إبراهيم بن المنذر، قال: حدثنا معن بن عيسى، عن مالك، قال: إن كان عبد الله بن عمر ليرسل إلى سعيد بن المسيب يسأله عن القضاء من أقضية عمر بن الخطاب.

1978- وقد حدث سعيد بن المسيب عن عبد الله بن عمر.

حدثناه عمرو بن مرزوق، قال: حدثنا شعبة، عن قتادة، عن سعيد بن المسيب [ق/87/ب] FolioV31P087B عن ابن عمر؛ أن النبي صلى الله عليه وسلم قال: إن الميت ليعذب بالنياحة عليه في قبره.

التأريخ الكبير · الجزء ٣٢ · الصفحة ٤٩

النص من مدوّنة OpenITI (الملف المصدر)، منشور بترخيص CC BY-NC-SA 4.0. الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

التأريخ الكبيرج ٣٢ · ص ٤٩