تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

(768) حديث قيس بن سعد [ق/32/ب] FolioV31P032B :

..... ما يحدث حماد بن سلمة، عن قيس بن سعد حق فلم

يكن قيس بشيء في الحديث.

(769) عبد الله بن أبي نجيح - يكنى أبا يسار:

770- حدثنا أحمد بن حنبل، قال سفيان: لما مات عمرو بن دينار كان يفتي بعده ابن أبي نجيح.

771- حدثنا الحميدي - أبو بكر، قال: حدثنا ابن عيينة، قال: حدثنا ابن أبي نجيح، عن مجاهد، عن عبد الرحمن بن أبي ليلى، عن علي، قال: أمرني رسول الله صلى الله عليه وسلم أن أقوم على بدنه وأن أقسم جلالها وجلودها.

قال سفيان: لم يزدنا ابن أبي نجيح على هذا، وأما عبد الكريم الجزري فحدثنا بأتم من هذا: حدثنا عبد الكريم الجزري قال: سمعت مجاهدا قال: سمعت عبد الرحمن بن أبي ليلى قال: سمعت عليا يقول: "أمرني رسول الله صلى الله عليه وسلم أن أقوم على بدنه وأن أقسم جلالها وجلودها، وأن لا أعطي الجازر منها شيئا. قال: نحن نعطيه من عندنا.

772 - قال علي: وسمعت يحيى يقول: كان ابن أبي نجيح من رؤساء الدعاة

773 - قال علي: وسمعت يحيى يقول: أخبرني مؤمل، عن ابن صفوان، قال: قال لي ابن أبي نجيح: أدعوك إلى رأي الحسن.

774 - قال علي: إنه سمع يحيى يقول: كان ابن أبي نجيح معتزليا.

775 - قال علي: إنه سمع يحيى يقول: قال أيوب: أي رجل أفسدوه؟! يعني: ابن أبي نجيح.

776 - قال علي: إنه قال ليحيى: منصور أحسن حديثا عن مجاهد من ابن أبي نجيح؟ قال: نعم وأثبت.

777- حدثنا عبد الرحمن بن يونس، قال: قال سفيان: كان ابن أبي

نجيح لا يخضب.

778- حدثنا أحمد بن حنبل، قال: قال يحيى بن سعيد: وابن أبي نجيح قبل الطاعون - يعني: مات.

779- حدثنا يحيى بن معين، قال: مات أبو الزبير وابن أبي نجيح في ولاية مروان بن محمد ما بين ثمان وعشرين إلى إحدى وثلاثين ومئة.

كذا قال.

780 - حدثنا الحميدي، قال: حدثنا ابن عيينة، عن أبي عمران الهلالي، قال: حدثنا ليث بن أبي سليم، عن مجاهد، عن أبي معمر - عبد الله بن سخبرة - الأزدي، قال:"كانوا عند علي فمرت بهم جنازة فقاموا لها، فقال علي: ما هذا؟ قالوا: أمر أبي موسى، قال علي: إنما قام رسول الله صلى الله عليه وسلم مرة واحدة ثم لم يعد.

وكان سفيان ربما حدثنا به، عن ابن أبي نجيح وليث، عن مجاهد، عن أبي معمر فإذا وقفناه عليه أدخل في حديث ابن أبي نجيح "أبا معمر"، وكان لا يقول فيه: "حدثنا"؛ إلا أن يفرد كل واحد منهما.

781- حدثنا الحميدي، قال: حدثنا سفيان، قال: حدثنا منصور، عن مجاهد، عن أبي معمر، عن ابن مسعود، قال:"اجتمع عند البيت ثلاثة نفر ثقفيان وقرشي، أو قرشيان وثقفي، قليلة فقه [ق/33/أ] FolioV31P033A قلوبهم، كثيرة شحم بطونهم، فقال أحدهم: أترون أن الله يسمع ما نقول؟ قال الآخر: يسمع إن جهرنا ولا يسمع إن أخفينا، قال الآخر: إن كان يسمع إن جهرنا فهو يسمع إن أخفينا قال فأنزل الله: ﴿وما كنتم تستترون أن يشهد عليكم سمعكم ولا أبصاركم﴾ (فصلت/22) الآية.

وكان سفيان أولا يقول في هذا الحديث: حدثنا منصور أو ابن أبي نجيح أو حميد الأعرج أو أحدهم أو اثنان منهم، ثم ثبت على منصور في هذا الحديث

782- حدثنا أبي، قال: حدثنا أبو معاوية، قال: حدثنا الأعمش، عن عمارة، عن عبد الرحمن بن يزيد، عن عبد الله، قال: كنت مستترا" فذكر نحوه. قال: فذكرت ذلك للنبي صلى الله عليه وسلم فنزلت: ﴿وما كنتم﴾ (فصلت/22) الآية.

كذا يقول أبو معاوية عن عبد الرحمن بن يزيد.

783- حدثنا أبي، قال: حدثنا يحيى بن سعيد، عن سفيان، قال: حدثني سليمان - يعني: الأعمش، عن عمارة، عن وهب بن ربيعة، عن عبد الله قال:"إني لمستتر.

فذكر نحو حديث أبي معاوية الضرير.

784- حدثنا أبي، قال: حدثنا يحيى بن سعيد، عن سفيان، قال: حدثني منصور، عن مجاهد، عن أبي معمر، عن عبد الله نحوه.

التأريخ الكبير · الجزء ٣١ · الصفحة ٧١

النص من مدوّنة OpenITI (الملف المصدر)، منشور بترخيص CC BY-NC-SA 4.0. الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

التأريخ الكبيرج ٣١ · ص ٧١