تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

(1952) وأما إبراهيم النخعي:

1953- فأخبرنا سليمان بن أبي شيخ، قال: كان محمد بن حجر الحضرمي يزعم أن إبراهيم النخعي مولى.

1954- وأخبرنا سليمان بن أبي شيخ، قال: ذكر بعض البصريين، عن أبي

عمرو بن العلاء، قال: كنت عند محمد بن سليمان بالكوفة فأرسل إلى النخع يسألهم عن إبراهيم؟ فقالوا: مولانا.

1955- وهو إبراهيم بن يزيد بن الأسود بن عمرو بن ربيعة بن ذهل بن حارثة بن سعد بن مالك بن النخع، وأمه مليكة بنت يزيد بن قيس النخعية أخت الأسود بن يزيد.

حدثنا بذاك أبو الفتح نصر بن المغيرة، قال: قال سفيان: كان الأسود بن يزيد خال إبراهيم النخعي.

(1956) وأما محكول:

فيقال: إنه من أهل كابل.

1957- سمعت يحيى بن معين يقول: مكحول أسود مولى سعيد بن العاصي، وهو من أهل مكة.

1958- حدثنا أبي، قال: حدثنا الوليد بن مسلم، قال: حدثني عبد الله بن العلاء، قال: سمعت مكحولا يقول: كنت لعمرو بن سعيد أو لسعيد بن العاصي فوهبني لرجل من هذيل بمصر فأنعم علي بها، فما خرجت منها حتى ظننت أنه ليس بها علم إلا وقد سمعته [ق/86/ب] FolioV31P086B ...

1959- ... ، قال: حدثنا ضمرة، عن إبراهيم بن أدهم، عن عطاء

الخراساني، قال: لما هممت بالنقلة من خراسان شاورت من بها من أهل العلم، أين ترون أن أنزل بعيالي؟ فكلهم يقول: عليك بالشام، ثم أتيت البصرة فشاورت بها أين ترون لي أن أنزل بعيالي؟ قال: فكلهم يقول لي: عليك بالشام، ثم أتيت أهل الكوفة فشاورت من بها من أهل العلم أين ترون لي أن أنزل بعيالي؟ فكلهم يقول لي: عليك بالشام، ثم أتيت مكة فشاورت من بها من أهل العلم أين ترون أن أنزل بعيالي؟ فكلهم يقول: عليك بالشام، ثم أتيت المدينة فشاورت من بها من أهل العلم أين ترون لي أن أنزل بعيالي؟ فكلهم يقول لي: عليك بالشام.

1960- سمعت أبا عبد الرحمن الغلابي يقول: حدثني بعض الشاميين قال: سأل عبد الملك بن مروان عن فقيه أهل المدينة فقيل: سليمان بن يسار، وعن فقيه أهل مكة فقالوا: عطاء بن أبي رباح، وعن فقيه أهل اليمن، فقالوا: طاووس، وعن فقيه أهل الجزيرة فقيل: ميمون بن مهران، وعن فقيه أهل الشام، فقيل: مكحول، وعن فقيه أهل البصرة، فقيل: الحسن بن أبي الحسن، وعن فقيه أهل الكوفة فقيل: سعيد بن جبير

فقال: ما أراهم إلا أبناء السبايا، ومكحول من سبي كابل مولي لامرأة من هذيل.

التأريخ الكبير · الجزء ٣٢ · الصفحة ٤٨

النص من مدوّنة OpenITI (الملف المصدر)، منشور بترخيص CC BY-NC-SA 4.0. الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

التأريخ الكبيرج ٣٢ · ص ٤٨