تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

(749/أ) وقد روى عن النبي صلى الله عليه وسلم جماعة من طي

(749) عروة بن مضر بن أوس بن حارثة بن لام الطائي.

(750) ووهب بن خنبش الطائي.

(751) والهلب أبو قبيصة.

(752) وعدي بن حاتم بن عبد الله بن سعد بن حشرج بن امرئ القيسش بن عدي بن أخزم

بن أبي أخزم بن ربيعة بن جرول بن ثعل

753- حدثنا أحمد بن محمد بن أيوب، قال: حدثنا إبراهيم بن سعد، عن ابن إسحاق؛ قال: وقدم على النبي صلى الله عليه وسلم وفد طيء فيهم زيد الخيل، فسماه رسول الله: الخير".

وأما عدي بن حاتم فقال: كنت امرءا نصرانيا شريفا.

754- حدثنا محمد بن بكير الحضرمي، قال: حدثنا عبد الرحمن بن عبد الله الدشتكي، قال: أخبرنا عمرو بن أبي قيس، عن سماك بن حرب، عن عباد بن حبيش، عن عدي بن حاتم؛ قال: أتيت رسول الله صلى الله عليه وسلم وهو جالس في المسجد، فقال القوم: هذا عدي بن حاتم، وجئت بغير أمان ولا كتاب، فلما دفعت إليه أخذ بيدي، وقد كان قال قبل ذلك: إني لأرجو أن يجعل الله يده في يدي"، قال: فقام حتى إذا أتى بى داره فألقت له وليدة وسادة فجلس عليها وجلست بين يديه، فحمد الله وأثنى عليه ثم قال: ما يفروك أن يقال: لا إله إلا الله، فهل تعلم من إله سوى الله؟ قال: قلت لا.

قال: ثم تكلم ساعة ثم قال: إنما تفر أن يقال: الله أكبر، فهل تعلم شيئا أكبر من الله؟ قال: قلت: لا،قال: فإن اليهود مغضوب عليهم وإن النصارى ضلال"

قال: قلت: فإني حنيف مسلم) .

قال: فرأيت وجهة ينبسط فرحا.

قال: ثم أمر بي فأنزلت عند رجل من الأنصار، فكنت أغشاه طرفي النهار، فذكر حديثا طويلا، قال فيه: إني لا أخاف عليكم الفاقة، إن الله ناصركم ومعطيكم حتى تسير الظعينة بين يثرب والحيرة لا تخاف على مطيتها السرق"، قال: فجعلت أقول في نفسي: فأين لصوص طيئ؟.

755- وهو طيء بن أدد بن زيد بن يشجب بن عريب بن زيد بن كهلان بن سبأ؛ والنسب بعد سبأ واحد؛ كما أخبرنا بنسب طيئ: مصعب بن عبد الله.

التأريخ الكبير · الجزء ٢١ · الصفحة ٨٥

النص من مدوّنة OpenITI (الملف المصدر)، منشور بترخيص CC BY-NC-SA 4.0. الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

التأريخ الكبيرج ٢١ · ص ٨٥