تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

(3559) وأم مالك البهزية:

حدثنا أبي، قال: حدثنا جرير، عن ليث، عن طاوس، عن أم مالك البهزية؛ قالت: ذكر النبي صلى الله عليه وسلم الفتن فقال: خيركم بها، أو خير الناس رجل معتزل في ماله، يعبد ربه، ويعطي حقه، ورجل آخذ برأس فرسه يخيف العدو ويخيفونه".

(3560) وقيلة الأنصارية:

حدثنا إبراهيم بن بشار الرمادي أبو إسحاق، قال: حدثنا يعلى بن شبيب المكي، قال: حدثنا عبد الله بن عثمان بن خثيم، عن قيلة أخت بني أنمار؛ قالت: قدم النبي صلى الله عليه وسلم مكة فأتيته فقلت: يا رسول الله! إني امرأة اشتري وأبيع في السوق، قال: يا قيلة! إذا أردت أن تبيعي شيئا فاستامي به الذي تريدين أن تبيعه به أعطيت أو منعت"

(3561) وقيلة العنبرية:

3562- حدثنا أبو إسحاق أحمد بن إسحاق الحضرمي وموسى بن إسماعيل المنقري؛ قالا: حدثنا عبد الله بن حسان، قال أحمد: أبو الحنيد أخو كعب بن العنبر؛ أن جدتيه أم أمه وأم أبيه أخبرتاه.

وقال موسى: حدثتني جدتاي صفية بنت عليبة ودحيبة ابنة عليبة بن حرملة.

وقالا جميعا: وكانتا ربيبتي قيلة بنت مخرمة، وكانت قيلة جدة أبيهما.

وقال أحمد: إنه أخبر جدة قيلة".

وقال موسى: إنهما أخبرتهما قيلة بنت مخرمة.

وقالا جميعا: إنها كانت تحت، قال أحمد: رجل من بني عدي يقال له، وقالا جميعا: حبيب بن أزهر، قال موسى: أخي بني جناب، كذا قال موسى، وقالا جميعا: فولدت له نساء، ثم توفي، فانتزع بناتها منها، قال أحمد: فبكت صبية منهن، وقال موسى: جويرية، وقالا جميعا: هي أصغرهن حديباء، كانت قد أخذتها الفرصة، قال أحمد: فرحمتها؛ فاحتملتها معها، وقالا جميعا: عليها سبيج من صوف، قال موسى: فانطلقت بها معها.

وقالا جميعا: فبينما هما ترتكان، قال موسى: الجمل، وقالا: إذ انتفجت الأرنب؛ فقالت الحديباء: الفصية! لا والله لا يزال كعبك أعلى من كعب أثوب في هذا الحديث أبدا، ثم سنح الثعلب فسمته اسما، قال أحمد: غير الثعلب، وقال موسى: هو الثعلب، وقالا: نسيه عبد الله، ثم قالت فيه مثل ما قالت في الأرنب.

فبينما هما ترتكان؛ إذ برك الجمل وأخذته رعدة، فقالت الحديباء: أدركتك والأمانة أخذة أثوب.

فقلت -واضطررت إليها-: ويحك ما أصنع؟ قال أحمد: تقلبي، وقال موسى: اقلبي، وقالا جميعا: ثيابك ظهورهما لبطونهما، وتدحرجين ظهرك لبطنك، قال [ق/156/ب] FolioV21P156B أحمد: واقلبي، وقال موسى: وتقلبي، وقالا جميعا: أحلاس جملك، ثم خلعت، قال موسى: الحديباء، وقالا: سبيجها فقلبته، ثم تدحرجت ظهرها لبطنها

فلما فعلت ما أمرتني به؛ انتفض الجمل فقام ففاج وبال، فقالت: قال موسى: الحديباء، وقالا: أعيدي عليه أداتك، فأعدتها عليه، ثم خرجنا نرتك فإذا أثوب يسعى على آثارنا بالسيف صلتا، قال أحمد: فوألت، وقال موسى: فوألنا، وقالا: إلى حواء ضخم فداراه حتى ألقى الجمل إلى رواق البيت الأوسط، قال موسى: وكان جملا ذلولا، وقالا: فاقتحمت داخلة، قال أحمد: بالجارية، وقالا: وأدركني بالسيف، فأصابت ظبته طائفة، قال أحمد: من قرون رأسي، وقال موسى: من قروني، وقالا: ثم قال: ألقي إلي بنت أخي، قال أحمد: يا نفار، قال موسى: يا ذفار أو: يا دفار، فرميت بها، وقال أحمد: فألقيتها، وقالا جميعا: إليه، فجعلها على منكبه، فذهب بها، وكنت أعلم به من أهل البيت.

قالت: ثم انطلقت، وقال موسى: ومضيت، وقالا: إلى أخت لي ناكح في بني شيبان أبتغي الصحابة إلى رسول الله صلى الله عليه وسلم، قال أحمد: في أول الإسلام، وقالا: فبينما أنا عندها ذات ليلة من الليال، قال أحمد: تحسب عني، وقال موسى: تحسبني، وقالا: نائمة إذ، قال أحمد: دخل، وقال موسى: جاء، وقالا: زوجها من السامر، فقال: وأبيك لقد وجدت لقيلة صاحبا، صاحب صدق؟ فقالت أختي: من، قال أحمد: هوه، وقال موسى: يهد، قال: حريث بن حسان الشيباني غاديا وافد بكر بن وائل إلى رسول الله صلى الله عليه وسلم، وقال موسى: ذا صباح، وقالا: قالت أختي: الويل لي لا تخبر بهذا أختي، قال أحمد: فتتبع أخا بكر بن وائل، وقال موسى: لتخرج مع أخي بكر بن وائل، وقالا: بين سمع الأرض وبصرها، ليس معها من قومها رجل، قال موسى: لا تذكريه لها فإني غير ذاكره لها.

التأريخ الكبير · الجزء ٢٢ · الصفحة ٨٩

النص من مدوّنة OpenITI (الملف المصدر)، منشور بترخيص CC BY-NC-SA 4.0. الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

التأريخ الكبيرج ٢٢ · ص ٨٩