٣٨٩٨ - حدَّثنا مُسَدَّدٌ: حدَّثنا حَمَّادٌ -هُوَ ابْنُ زَيْدٍ (١) - عن يَحْيَى، عن مُحَمَّدِ بْنِ إِبْراهِيمَ، عن عَلْقَمَةَ بْنِ وَقَّاصٍ، قالَ:
سَمِعْتُ عُمَرَ رضي الله عنه (٢)، قالَ: سَمِعْتُ النَّبِيَّ ﷺ
يَقُولُ: «الأَعْمالُ بِالنِّيَّةِ، فَمَنْ كانَتْ هِجْرَتُهُ إلى دُنْيا يُصِيبُها، أَوِ امْرَأَةٍ يَتَزَوَّجُها، فَهِجْرَتُهُ إلى ما هاجَرَ إِلَيْهِ، وَمَنْ كانَتْ هِجْرَتُهُ إلى اللَّهِ وَرَسُولِهِ فَهِجْرَتُهُ إلى اللَّهِ وَرَسُولِهِ». ﷺ (٣).
٣٨٩٩ - ٣٩٠٠ - حدَّثني إِسْحاقُ بْنُ يَزِيدَ الدِّمَشْقِيُّ: حدَّثنا يَحْيَى بْنُ حَمْزَةَ: حدَّثني أَبُو عَمْرٍو الأَوْزاعِيُّ، عن عَبْدَةَ بْنِ أَبِي لُبابَةَ، عن مُجاهِدِ بْنِ جَبْرٍ الْمَكِّيِّ: أَنَّ عَبْدَ اللَّهِ بْنَ عُمَرَ رضي الله عنهما كانَ يَقُولُ: لَا هِجْرَةَ بَعْدَ الْفَتْحِ.
وَحَدَّثَنِي (١) الأَوْزاعِيُّ: عن عَطاءِ بْنِ أَبِي رَباحٍ، قالَ: زُرْتُ عائِشَةَ مَعَ عُبَيْدِ بْنِ عُمَيْرٍ اللَّيْثِيِّ، فَسَأَلْناها (٢) عن الْهِجْرَةِ فقالتْ: لَا هِجْرَةَ الْيَوْمَ، كانَ الْمُؤْمِنُونَ يَفِرُّ أَحَدُهُمْ بِدِينِهِ إلى اللَّهِ تَعالَى وَإِلَى رَسُولِهِ ﷺ (٣)، مَخافَةَ أَنْ يُفْتَنَ عَلَيْهِ، فَأَمَّا الْيَوْمَ فَقَدْ أَظْهَرَ اللَّهُ الإِسْلَامَ، والْيَوْمَ (٤) يَعْبُدُ رَبَّهُ حَيْثُ شاءَ، وَلَكِنْ جِهادٌ وَنِيَّةٌ.
٣٩٠١ - حدَّثني زَكَرِيَّا بْنُ يَحْيَى: حدَّثنا ابْنُ نُمَيْرٍ، قالَ هِشامٌ: فَأخبَرَني أَبِي، عَنْ عائِشَةَ رضي الله عنها:
أَنَّ سَعْدًا قالَ: اللَّهُمَّ إِنَّكَ تَعْلَمُ أَنَّهُ لَيْسَ أَحَدٌ أَحَبَّ إِلَيَّ أَنْ أُجاهِدَهُمْ فِيكَ، مِنْ قَوْمٍ كَذَّبُوا رَسُولَكَ ﷺ (١) وَأَخْرَجُوهُ، اللَّهُمَّ فَإِنِّي أَظُنُّ أَنَّكَ قَدْ وَضَعْتَ الْحَرْبَ بَيْنَنا وَبَيْنَهُمْ.
⦗٤٧٣⦘
وَقالَ أَبانُ بْنُ يَزِيدَ: حدَّثنا هِشامٌ، عن أَبِيهِ: أَخْبَرَتْنِي عائِشَةُ: مِنْ قَوْمٍ كَذَّبُوا نَبِيَّكَ وَأَخْرَجُوهُ، مِنْ قُرَيْشٍ.
(١) في رواية أبي ذر: «حدَّثنا حَمَّادُ بْنُ زَيْدٍ».
(٢) بهامش اليونينية دون رقم زيادة: «أُراه عن رسولِ اللهِ». كتبت بالحمرة، وبهامش (ب): هكذا هي الرواية مُخرَّج لها بعد «رضي الله عنه». اهـ.
(٣) قوله: «ﷺ» ليس في رواية أبي ذر. (و، ب، ص)
(١) في رواية أبي ذر: «قال يحيى بنُ حَمْزَةَ: وحدَّثني».
(٢) في رواية أبي ذر: «فسألها». وزاد في (ن) نسبتها إلى رواية الكُشْمِيْهَنِيِّ، وهو موافق لما في نسخة البقاعي.
(٣) قوله: «ﷺ» ليس في رواية أبي ذر. (و، ب، ص)
(٤) في رواية الأصيلي وأبي ذر والكُشْمِيْهَنِيِّ: «والمُؤْمِنُ» بدل قوله: «واليوم».
(١) قوله: «ﷺ» ليس في رواية أبي ذر. (و، ب، ص).