(٢) بابُ قَوْلِ النَّبِيِّ ﷺ: «لَوْلَا الْهِجْرَةُ لَكُنْتُ (١) مِنَ الأَنْصارِ».
قالَهُ عَبْدُ اللَّهِ بْنُ زَيْدٍ، عن النَّبِيِّ ﷺ.
٣٧٧٩ - حدَّثني مُحَمَّدُ بْنُ بَشَّارٍ: حدَّثنا غُنْدَرُ: حدَّثنا شُعْبَةُ، عن مُحَمَّدِ بْنِ زِيادٍ:
عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ رضي الله عنه، عن النَّبِيِّ ﷺ أَو ْقالَ: أَبُو الْقاسِمِ ﷺ: «لَوْ أَنَّ الأَنْصارَ سَلَكُوا وادِيًا أَوْ شِعْبًا (١)، لَسَلَكْتُ فِي وادِي الأَنْصارِ، وَلَوْلَا الْهِجْرَةُ لَكُنْتُ امْرَأً مِنَ الأَنْصارِ». فقالَ أَبُو هُرَيْرَةَ: ما ظَلَمَ بِأَبِي وَأُمِّي، آوَوْهُ وَنَصَرُوهُ. أَوْ كَلِمَةً أُخْرَى. (٢)
(٣) بابُ (١) إِخاءِ النَّبِيِّ ﷺ بَيْنَ الْمُهاجِرِينَ والأَنْصارِ
٣٧٨٠ - حدَّثنا إِسْماعِيلُ بْنُ عَبْدِ اللَّهِ: حدَّثني إِبْراهِيمُ بنُ سَعْدٍ، عن أَبِيهِ:
عَنْ جَدِّهِ قالَ: لَمَّا قَدِمُوا الْمَدِينَةَ آخَى رَسُولُ اللَّهِ ﷺ بَيْنَ عَبْدِ الرَّحْمَنِ (١) وَسَعْدِ بْنِ الرَّبِيعِ، فَقالَ (٢) لِعَبْدِ الرَّحْمَنِ: إِنِّي أَكْثَرُ الأَنْصارِ مالًا، فَأَقْسِمُ مالِي نِصْفَيْنِ، وَلِيَ امْرَأَتانِ،
⦗٤٢٤⦘
فانْظُرْ أَعْجَبَهُما إِلَيْكَ فَسَمِّها لِي أُطَلِّقْها، فَإِذا انْقَضَتْ عِدَّتُها فَتَزَوَّجْها. قالَ: بارَكَ اللَّهُ لَكَ فِي أَهْلِكَ وَمالِكَ، أَيْنَ سُوقُكُمْ (٣)؟ فَدَلُّوهُ على سُوقِ بَنِي قَيْنُقاعَ، فَما انْقَلَبَ إِلَّا وَمَعَهُ فَضْلٌ مِنْ أَقِطٍ وَسَمْنٍ، ثُمَّ تابَعَ الْغُدُوَّ، ثُمَّ جاءَ يَوْمًا وَبِهِ أَثَرُ صُفْرَةٍ، فقالَ النَّبِيُّ ﷺ: «مَهْيَمْ؟» قالَ: تَزَوَّجْتُ. قالَ: «كَمْ سُقْتَ إِلَيْها؟» قالَ: نَواةً مِنْ ذَهَبٍ. أَوْ: وَزْنَ نَواةٍ مِنْ ذَهَبٍ (٤). شَكَّ إِبْراهِيمُ.
(١) في رواية أبي ذر زيادة: «امْرَأً».
(١) في رواية أبي ذر: «وشِعْبًا».
(٢) بهامش (ن، و): آخر الجزء التاسع عشر.
(١) لفظة «باب» ليست في رواية أبي ذر.
(١) بهامش اليونينية دون رقم زيادة: «بنِ عوف» كتبت بالحمرة.
(٢) في رواية أبي ذر زيادة: «فقال» (ن)، وجعلت في (ب، ص) على البدلية، وبهامشهما: كان أصلها في اليونينية: «قال» فزيدت الفاء. اهـ.
(٣) في رواية أبي ذر: «سُوقُكَ».
(٤) قوله: «من ذهب» ليس في رواية أبي ذر. والذي في (ب) أنَّ لفظة: «من» فقط ليست في روايته، وهو موافق لما في السلطانية.