(٢٦) بابُ الصَّائِمِ إذا أَكَلَ أَوْ شَرِبَ ناسِيًا
وَقالَ عَطَاءٌ: إِنِ اسْتَنْثَرَ فَدَخَلَ الْماءُ فِي حَلْقِهِ لا بَأسَ، إِنْ (١) لَمْ يَمْلِكْ.
وَقالَ الْحَسَنُ: إِنْ دَخَلَ حَلْقَهُ الذُّبابُ فَلا شَيْءَ عَلَيْهِ.
وَقالَ الْحَسَنُ وَمُجاهِدٌ: إِنْ جامَعَ ناسِيًا فَلا شَيْءَ عَلَيْهِ.
١٩٣٣ - حدَّثنا عَبْدانُ: أخبَرَنا يَزِيدُ بْنُ زُرَيْعٍ: حدَّثنا هِشامٌ: حدَّثنا ابْنُ سِيرِينَ:
عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ رضي الله عنه، عن النَّبِيِّ ﷺ، قالَ: «إِذا نَسِيَ فَأَكَلَ وَشَرِبَ فَلْيُتِمَّ صَوْمَهُ؛ فَإِنَّما أَطْعَمَهُ اللَّهُ وَسَقاهُ».
(٢٧) بابُ سِوَاكِ (١) الرَّطْبِ والْيابِسِ لِلصَّائمِ
وَيُذْكَرُ عن عامِرِ بْنِ رَبِيعَةَ قالَ: رَأَيْتُ النَّبِيَّ ﷺ يَسْتاكُ وهو صائمٌ، ما لا أُحْصِي. أَوْ: أَعُدُّ.
وَقالَ أَبُو هُرَيْرَةَ، عن النَّبِيِّ ﷺ: «لَوْلا أَنْ أَشُقَّ على أُمَّتِي لَأَمَرْتُهُمْ بِالسِّواكِ عِنْدَ كُلِّ وُضُوءٍ».
وَيُرْوَى نَحْوُهُ عن جابِرٍ وَزَيْدِ بْنِ خالِدٍ، عن النَّبِيِّ ﷺ، وَلَمْ يَخُصَّ الصَّائمَ مِنْ غَيْرِهِ.
⦗٢١٦⦘
وَقالَتْ عَائِشَةُ، عن النَّبِيِّ ﷺ: «مَطْهَرَةٌ (٢) لِلْفَمِ مَرْضاةٌ لِلرَّبِّ».
وَقالَ عَطاءٌ وَقَتادَةُ: يَبْتَلِعُ رِيقَهُ (٣).
(١) لفظة: «إنْ» ليست في رواية أبي ذر وابن عساكر.
(١) في رواية أبي ذر عن الكُشْمِيْهَنِيّ: «السِّواكِ».
(٢) في رواية أبي ذر والكُشْمِيْهَنِيِّ وحاشية رواية ابن عساكر ورواية السمعاني عن أبي الوقت: «السِّواكُ مَطْهَرَةٌ».
(٣) قوله: «وقالت عائشة» إلى قوله: «ريقه» مقدَّم في رواية أبي ذر إلى ما قبل قوله: «وقال أبو هريرة».