تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

(٦) بابُ مَنْ صامَ رَمَضَانَ إِيمانًا واحْتِسابًا وَنِيَّةً

وَقالَتْ عائِشَةُ رضي الله عنها، عن النَّبِيِّ ﷺ: «يُبْعَثُونَ على نِيَّاتِهِمْ».

١٩٠١ - حدَّثنا مُسْلِمُ بْنُ إِبْراهِيمَ: حدَّثنا هِشامٌ: حدَّثنا يَحْيَى، عن أَبِي سَلَمَةَ:

عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ رضي الله عنه، عن النَّبِيِّ ﷺ، قالَ: «مَنْ قامَ لَيْلَةَ الْقَدْرِ إِيمانًا واحْتِسابًا غُفِرَ لَهُ ما تَقَدَّمَ مِنْ ذَنْبِهِ، وَمَنْ صامَ رَمَضَانَ إِيمانًا واحْتِسابًا غُفِرَ لَهُ ما تَقَدَّمَ مِنْ ذَنْبِهِ».

(٧) بابٌ: أَجْوَدُ ما كانَ النَّبِيُّ ﷺ يَكُونُ فِي رَمَضانَ

١٩٠٢ - حدَّثنا مُوسَى بْنُ إِسْماعِيلَ: حدَّثنا إِبْراهِيمُ بْنُ سَعْدٍ: أخبَرَنا ابْنُ شِهابٍ، عن عُبَيْدِ اللَّهِ بْنِ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ عُتْبَةَ:

أَنَّ ابْنَ عَبَّاسٍ رضي الله عنهما قالَ: كانَ النَّبِيُّ ﷺ أَجْوَدَ النَّاسِ بِالْخَيْرِ، وَكانَ أَجْوَدَ (١) ما يَكُونُ فِي رَمَضانَ، حِينَ يَلْقاهُ جِبْرِيلُ، وَكانَ جِبْرِيلُ عليه السلام يَلْقاهُ كُلَّ (٢) لَيْلَةٍ فِي رَمَضانَ حَتَّى يَنْسَلِخَ، يَعْرِضُ عَلَيْهِ النَّبِيُّ ﷺ الْقُرْآنَ، فَإِذا لَقِيَهُ جِبْرِيلُ عليه السلام كانَ أَجْوَدَ بِالْخَيْرِ مِنَ الرِّيحِ الْمُرْسَلَةِ.

(٨) بابُ مَنْ لَمْ يَدَعْ قَوْلَ الزُّورِ والْعَمَلَ بِهِ فِي الصَّوْمِ

١٩٠٣ - حدَّثنا آدَمُ بْنُ أَبِي إِياسٍ: حدَّثنا ابْنُ أَبِي ذِئْبٍ: حدَّثنا سَعِيدٌ الْمَقْبُرِيُّ، عن أَبِيهِ:

عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ رضي الله عنه، قالَ: قالَ رَسُولُ اللَّهِ (١) ﷺ: «مَنْ لَمْ يَدَعْ قَوْلَ الزُّورِ والْعَمَلَ بِهِ، فَلَيْسَ لِلَّهِ حاجَةٌ فِي أَنْ يَدَعَ طَعامَهُ وَشَرابَهُ».

(٩) بابٌ: هَلْ يَقُولُ: إِنِّي صائمٌ. إذا شُتِمَ؟

١٩٠٤ - حدَّثنا إِبْراهِيمُ بْنُ مُوسَى: أخبَرَنا هِشامُ بْنُ يُوسُفَ، عن ابْنِ جُرَيْجٍ، قالَ: أخبَرَني عَطَاءٌ، عن أَبِي صالِحٍ الزَّيَّاتِ:

⦗٢٠٤⦘

أَنَّهُ سَمِعَ أَبا هُرَيْرَةَ رضي الله عنه يَقُولُ: قالَ رَسُولُ اللَّهِ ﷺ: «قالَ اللَّهُ: كُلُّ عَمَلِ ابْنِ آدَمَ لَهُ إِلَّا الصِّيامَ، فَإِنَّهُ لِي وَأَنا أَجْزِي بِهِ. والصِّيامُ جُنَّةٌ، وَإِذا كانَ يَوْمُ صَوْمِ أَحَدِكُمْ فَلا يَرْفُثْ، وَلا يَصْخَبْ، فَإِنْ سابَّهُ أَحَدٌ، أَوْ قاتَلَهُ، فَلْيَقُلْ: إِنِّي امْرُؤٌ صائِمٌ. والَّذِي نَفْسُ مُحَمَّدٍ بِيَدِهِ، لَخُلُوفُ (١) فَمِ (٢) الصَّائِمِ أَطْيَبُ عِنْدَ اللَّهِ مِنْ رِيحِ الْمِسْكِ، لِلصَّائِمِ فَرْحَتانِ يَفْرَحُهُما: إذا أَفْطَرَ فَرِحَ، وَإِذا لَقِيَ رَبَّهُ فَرِحَ بِصَوْمِهِ».

(١) في رواية أبي ذر: «أجودُ» بالرفع، وهو المثبت في متن (و، ب، ص).

(٢) في رواية ابن عساكر: «في كُلِّ».

(١) في رواية أبي ذر وابن عساكر: «النَّبِيُّ». كتبت بالحمرة.

(١) في رواية أبي ذر والكُشْمِيْهَنِيّ: «لَخُلُفُ».

(٢) في رواية أبي ذر والحَمُّويِي: «فِي». قارن بما في الإرشاد والسلطانية.

صحيح البخاري - ن عطاءات العلم · الجزء ٢ · الصفحة ٢٠٣

النص من موقع تراث (الأصل). الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

صحيح البخاري - ن عطاءات العلمج ٢ · ص ٢٠٣