تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

(٢٣) بابُ الْمُباشَرَةِ لِلصَّائمِ

وَقالَتْ عائِشَةُ رضي الله عنها: يَحْرُمُ عَلَيْهِ فَرْجُها.

١٩٢٧ - حدَّثنا سُلَيْمانُ بنُ حَرْبٍ، قالَ: عن شُعْبَةَ (١)، عن الْحَكَمِ، عن إِبْراهيمَ، عن الْأَسَوْدِ:

عنْ عائِشَة رضي الله عنها، قالَتْ: كانَ النَّبِيُّ ﷺ يُقَبِّلُ وَيُباشِرُ وهو صائمٌ، وَكانَ أَمْلَكَكُمْ لِإِرْبِهِ (٢).

وَقالَ: قالَ ابْنُ عَبَّاسٍ: مَأْرِبُ: حاجَةٌ (٣).

قالَ طاوُوسُ (٤): ﴿أُوْلِي الْإِرْبَةِ ((٥)﴾ [النور: ٣١]: الْأَحْمَقُ لا حاجَةَ لَهُ فِي النِّساءِ ((٦).

(٢٤) بابُ الْقُبْلَةِ لِلصَّائِمِ (١)

وَقالَ جابِرُ بْنُ زَيْدٍ: إِنْ نَظَرَ فَأَمْنَى يُتِمُّ صَوْمَهُ.

(١) في رواية أبي ذر والكُشْمِيْهَنِيِّ: «عن سَعِيدٍ». قال في الفتح: وهو غلط فاحش؛ فليس في شيوخ سليمان بن حرب أحد اسمه سعيد حَدَّثه عن الحكم.

(٢) من قوله: «قالَ، عن شعبة» إلى قوله: «لإربه» ليس في رواية أبي ذر وابن عساكر، وهذا مُشكِل، استشعره في (ص) فكتب عليه: «كذ»، إلَّا أنْ يكون المرادُ عدمَ وجود الحديث كلِّه عندهما، فتكون علامة ابتداء السقوط فوق: «حدَّثنا سليمان»، ويبقى الإشكال قائمًا؛ لاتفاق الأصول على الاختلاف السابق في رواية أبي ذر، والله أعلم.

(٣) في رواية أبي ذر عن الكُشْمِيْهَنِيِّ: «﴿مَآرِبُ﴾ [طه: ١٨]: حاجاتٌ»، وفي رواية أبي ذر عن الحَمُّويِي والمستملي: «مَأْرَبٌ: حاجَةٌ».

(٤) في (ب، ص) بالصرف.

(٥) في رواية أبي ذر: «﴿غَيْرِ أُوْلِي الْإِرْبَةِ﴾».

(٦) من قوله: «وقالَ: قالَ ابن عبَّاس» إلى قوله: «في النساء» ليس في نسخة من رواية ابن عساكر.

(١) الباب والترجمة مؤخَّران في رواية أبي ذر إلى ما بعد قول جابر بن زيد.

صحيح البخاري - ن عطاءات العلم · الجزء ٢ · الصفحة ٢١٢

النص من موقع تراث (الأصل). الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

صحيح البخاري - ن عطاءات العلمج ٢ · ص ٢١٢