22.66
﴿ وهو الذى أحياكم ﴾ بعد أن كنتم جمادا عناصر ونطفا. ﴿ ثم يميتكم ﴾ إذا جاء أجلكم. ﴿ ثم يحييكم ﴾ في الآخرة. ﴿ إن الإنسن لكفور ﴾ لجحود لنعم الله مع ظهورها.
22.67
﴿ لكل أمة ﴾ أهل دين. ﴿ جعلنا منسكا ﴾ متعبدا أو شريعة تعبدوا بها، وقيل عيدا. ﴿ هم ناسكوه ﴾ ينسكونه. ﴿ فلا ينزعنك ﴾ سائر أرباب الملل. ﴿ في الأمر ﴾ في أمر الدين أو النسائك لأنهم بين جهال وأهل عناد، أو لأن أمر دينك أظهر من أن يقبل النزاع، وقيل المراد نهي الرسول صلى الله عليه وسلم عن الالتفات إلى قولهم وتمكينهم من المناظرة المؤدية إلى نزاعهم، فإنها إنما تنفع طالب الحق وهؤلاء أهل مراء، أو عن منازعتهم كقولك: لا يضار بك زيد، وهذا إنما يجوز في أفعال المبالغة للتلازم، وقيل نزلت في كفار خزاعة قالوا للمسلمين: ما لكم تأكلون ما قتلتم ولا تأكلون ما قتله الله، وقرىء ﴿ فلا ينزعنك ﴾ على تهييج الرسول والمبالغة في تثبيته على دينه على أنه من نازعته فنزعته إذا غلبته. ﴿ وادع إلى ربك ﴾ إلى توحيده وعبادته. ﴿ إنك لعلى هدى مستقيم ﴾ طريق إلى الحق سوي.
22.68
﴿ وإن جدلوك ﴾ وقد ظهر الحق ولزمت الحجة. ﴿ فقل الله أعلم بما تعملون ﴾ من المجادلة الباطلة وغيرها فيجازيكم عليها، وهو وعيد فيه رفق.