تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

22.56

﴿ الملك يومئذ لله ﴾ التنوين فيه ينوب عن الجملة التي دلت عليها الغاية أي: يوم تزول مريتهم. ﴿ يحكم بينهم ﴾ بالمجازاة، والضمير يعم المؤمنين والكافرين لتفصيله بقوله: ﴿ فالذين ءامنوا وعملوا الصلحت في جنت النعيم ﴾.

22.57

﴿ والذين كفروا بئايتنا فأولئك لهم عذاب مهين ﴾ وإدخال الفاء في خبر الثاني دون الأول تنبيه على أن إثابة المؤمنين بالجنات تفضل من الله تعالى، وأن عقاب الكافرين مسبب عن أعمالهم فلذلك قال ﴿ لهم عذاب ﴾ ولم يقل: هم في عذاب.

22.58

﴿ والذين هاجروا فى سبيل الله ثم قتلوا ﴾ في الجهاد. ﴿ أو ماتوا ليرزقنهم الله رزقا حسنا ﴾ الجنة ونعيمها، وإنما سوى بين من قتل في الجهاد ومن مات حتف أنفه في الوعد لاستوائهما في القصد وأصل العمل. روي أن بعض الصحابة رضي الله تعالى عنهم قالوا: يا نبي الله هؤلاء الذين قتلوا قد علمنا ما أعطاهم الله تعالى من الخير ونحن نجاهد معك كما جاهدوا فما لنا إن متنا فنزلت. ﴿ وإن الله لهو خير الرازقين ﴾ فإنه يرزق بغير حساب.

22.59

﴿ ليدخلنهم مدخلا يرضونه ﴾ هو الجنة فيها ما يحبونه. ﴿ وإن الله لعليم ﴾ بأحوالهم وأحوال معادهم. ﴿ حليم ﴾ لا يعاجل في العقوبة.

انوار التنزيل واسرار التأويل · الصفحة ٨٦٣

النص من مدوّنة OpenITI (الملف المصدر)، منشور بترخيص CC BY-NC-SA 4.0. الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

انوار التنزيل واسرار التأويلص ٨٦٣