تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

22.24

﴿ وهدوا إلى الطيب من القول ﴾ وهو قولهم

الحمد لله الذى صدقنا وعده

[الزمر: 74] أو كلمة التوحيد. ﴿ وهدوا إلى صرط الحميد ﴾ المحمود نفسه أو عاقبته وهو الجنة، أو الحق أو المستحق لذاته الحمد وهو الله سبحانه وتعالى وصراطه الإسلام.

22.25

﴿ إن الذين كفروا ويصدون عن سبيل الله ﴾ لا يريد به حالا ولا استقبالا وإنما يريد به استمرار الصد منهم كقولهم: فلان يعطي ويمنع، ولذلك حسن عطفه على الماضي. وقيل هو حال من فاعل ﴿ كفروا ﴾ وخبر ﴿ إن ﴾ محذوف دل عليه آخر الآية أي معذبون. ﴿ والمسجد الحرام ﴾ عطف على اسم الله وأوله الحنفية بمكة واستشهدوا بقوله: ﴿ الذى جعلنه للناس سواء العكف فيه والباد ﴾ أي المقيم والطارىء على عدم جواز بيع دورها وإجارتها، وهو مع ضعفه معارض بقوله تعالى:

الذين أخرجوا من ديرهم

[الحج: 40] وشراء عمر رضي الله تعالى عنه دار السجن فيها من غير نكير، و ﴿ سوآء ﴾ خبر مقدم والجملة مفعول ثان ل ﴿ جعلنه ﴾ إن جعل ﴿ للناس ﴾ حالا من الهاء وإلا فحال من المستكن فيه، ونصبه حفص على أنه المفعول أو الحال و ﴿ العكف ﴾ مرتفع به، وقرىء ﴿ العكف ﴾ بالجر على أنه بدل من الناس. ﴿ ومن يرد فيه ﴾ مما ترك مفعوله ليتناول كل متناول، وقرىء بالفتح من الورود. ﴿ بإلحاد ﴾ عدول عن القصد ﴿ بظلم ﴾ بغير حق وهما حالان مترادفان، أو الثاني بدل من الأول بإعادة الجار أو صلة له: أي ملحدا بسبب الظلم كالإشراك واقتراف الآثام ﴿ نذقه من عذاب أليم ﴾ جواب ل ﴿ من ﴾.

انوار التنزيل واسرار التأويل · الصفحة ٨٥١

النص من مدوّنة OpenITI (الملف المصدر)، منشور بترخيص CC BY-NC-SA 4.0. الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

انوار التنزيل واسرار التأويلص ٨٥١