تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

16.93

﴿ ولو شاء الله لجعلكم أمة وحدة ﴾ متفقة على الإسلام. ﴿ ولكن يضل من يشآء ﴾ بالخذلان. ﴿ ويهدى من يشاء ﴾ بالتوفيق. ﴿ ولتسئلن عما كنتم تعملون ﴾ سؤال تبكيت ومجازاة.

16.94

﴿ ولا تتخذوا أيمنكم دخلا بينكم ﴾ تصريح بالنهي عنه بعد التضمين تأكيدا ومبالغة في قبح المنهي. ﴿ فتزل قدم ﴾ أي عن محجة الإسلام. ﴿ بعد ثبوتها ﴾ عليها والمراد أقدامهم، وإنما وحد ونكر للدلالة على أن زلل قدم واحدة عظيم فكيف بأقدام كثيرة. ﴿ وتذوقوا السوء ﴾ العذاب في الدنيا. ﴿ بما صددتم عن سبيل الله ﴾ بصدكم عن الوفاء أو صدكم غيركم عنه، فإن من نقض البيعة وارتد جعل ذلك سنة لغيره. ﴿ ولكم عذاب عظيم ﴾ في الآخرة.

16.95

﴿ ولا تشتروا بعهد الله ﴾ ولا تستبدلوا عهد الله وبيعة رسوله صلى الله عليه وسلم. ﴿ ثمنا قليلا ﴾ عرضا يسيرا، وهو ما كانت قريش يعدون لضعفاء المسلمين ويشترطون لهم على الارتداد. ﴿ إنما عند الله ﴾ من النصر والتغنيم في الدنيا والثواب في الآخرة. ﴿ هو خير لكم ﴾ مما يعدونكم. ﴿ إن كنتم تعلمون ﴾ إن كنتم من أهل العلم والتمييز.

16.96

﴿ ما عندكم ﴾ من أعراض الدنيا. ﴿ ينفد ﴾ ينقضي ويفنى. ﴿ وما عند الله ﴾ من خزائن رحمته. ﴿ باق ﴾ لا ينفد، وهو تعليل للحكم السابق ودليل على أن نعيم أهل الجنة باق. ﴿ ولنجزين الذين صبروا أجرهم ﴾ على الفاقة وأذى الكفار، أو على مشاق التكاليف. وقرأ ابن كثير وعاصم بالنون. ﴿ بأحسن ما كانوا يعملون ﴾ بما يرجح فعله من أعمالهم كالواجبات والمندوبات، أو بجزاء أحسن من أعمالهم.

انوار التنزيل واسرار التأويل · الصفحة ٧٠٢

النص من مدوّنة OpenITI (الملف المصدر)، منشور بترخيص CC BY-NC-SA 4.0. الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

انوار التنزيل واسرار التأويلص ٧٠٢