تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

هُم حُماةُ الإِسلامِ وَالنَفَرُ البيـ *** ـضُ المُلوكُ الأَعِزَّةُ الصُلَحاءُ

233

كُلَّ يَومٍ بِالصالِحِيَّةِ حِصنٌ *** وَبِبُلبَيسَ قَلعَةٌ شَمّاءُ

234

وَبِمِصرٍ لِلعِلمِ دارٌ وَلِلضَيـ *** ـفانِ نارٌ عَظيمَةٌ حَمراءُ

235

وَلِأَعداءِ آلِ أَيّوبَ قَتلٌ *** وَلِأَسراهُمُ قِرىً وَثَواءُ

236

يَعرِفُ الدينُ مَن صَلاحٌ وَيَدري *** مَن هُوَ المَسجِدانِ وَالإِسراءُ

237

إِنَّهُ حِصنُهُ الَّذي كانَ حِصنًا *** وَحُماهُ الَّذي بِهِ الاِحتِماءُ

238

يَومَ سارَ الصَليبُ وَالحامِلوهُ *** وَمَشى الغَربُ قَومُهُ وَالنِساءُ

239

بِنُفوسٍ تَجولُ فيها الأَماني *** وَقُلوبٍ تَثورُ فيها الدِماءُ

240

يُضمِرونَ الدَمارَ لِلحَقِّ وَالنا *** سِ وَدينِ الَّذينَ بِالحَقِّ جاؤوا

241

وَيَهُدّونَ بِالتِلاوَةِ وَالصُلـ *** ـبانِ ما شادَ بِالقَنا البَنّاءُ

242

فَتَلَقَّتهُمُ عَزائِمُ صِدقٍ *** نُصَّ لِلدينِ بَينَهُنَّ خِباءُ

243

مَزَّقَت جَمعَهُم عَلى كُلِّ أَرضٍ *** مِثلَما مَزَّقَ الظَلامَ الضِياءُ

244

وَسَبَت أَمرَدَ المُلوكِ فَرَدَّتـ *** ـهُ وَما فيهِ لِلرَعايا رَجاءُ

245

وَلَو أَنَّ المَليكَ هيبَ أَذاهُ *** لَم يُخَلِّصهُ مِن أَذاها الفِداءُ

246

هَكَذا المُسلِمونَ وَالعَرَبُ الخا *** لونَ لا ما يَقولُهُ الأَعداءُ

247

فَبِهِم في الزَمانِ نِلنا اللَيالي *** وَبِهِم في الوَرى لَنا أَنباءُ

248

لَيسَ لِلذُلِّ حيلَةٌ في نُفوسٍ *** يَستَوي المَوتُ عِندَها وَالبَقاءُ

249

وَاِذكُرِ التُركَ إِنَّهُم لَم يُطاعوا *** فَيَرى الناسُ أَحسَنوا أَم أَساؤوا

250

حَكَمَت دَولَةُ الجَراكِسِ عَنهُمُ *** وَهيَ في الدَهرِ دَولَةٌ عَسراءُ

251

وَاِستَبَدَّت بِالأَمرِ مِنهُم فَبا *** شا التُركِ في مِصرَ آلَةٌ صَمّاءُ

252

يَأخُذُ المالَ مِن مَواعيدَ ما كا *** نوا لَها مُنجِزينَ فَهيَ هَباءُ

253

موسوعة الشعر الإسلامي · الصفحة ٣٩١٦

النص من نسخ المكتبة الشاملة. ترقيم الصفحات كما في الأصل الرقمي، وقد لا يوافق المطبوع في بعض الكتب.

موسوعة الشعر الإسلاميص ٣٩١٦