تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

وَيَسومونَهُ الرِضا بِأُمورٍ *** لَيسَ يَرضى أَقَلَّهُنَّ الرَضاءُ

254

فَيُداري لِيَعصِمَ الغَدَ مِنهُم *** وَالمُداراةُ حِكمَةٌ وَدَهاءُ

255

وَأَتى النَسرُ يَنهَبُ الأَرضَ نَهبًا *** حَولَهُ قَومُهُ النُسورُ ظِماءُ

256

يَشتَهي النيلَ أَن يُشيدَ عَلَيهِ *** دَولَةً عَرضُها الثَرى وَالسَماءُ

257

حَلُمَت رومَةٌ بِها في اللَيالي *** وَرَآها القَياصِرُ الأَقوِياءُ

258

فَأَتَت مِصرَ رُسلُهُم تَتَوالى *** وَتَرامَت سودانَها العُلَماءُ

259

وَلَوِ اِستَشهَدَ الفَرَنسيسُ روما *** لَأَتَتهُم مِن رومَةَ الأَنباءُ

260

عَلِمَت كُلُّ دَولَةٍ قَد تَوَلَّت *** أَنَّنا سُمُّها وَأَنّا الوَباءُ

261

قاهِرُ العَصرِ وَالمَمالِكِ نابِلـ *** ـيونُ وَلَّت قُوّادُهُ الكُبَراءُ

262

جاءَ طَيشًا وَراحَ طَيشًا وَمِن قَبـ *** ـلُ أَطاشَت أُناسَها العَلياءُ

263

سَكَتَت عَنهُ يَومَ عَيَّرَها الأَهـ *** ـرامُ لَكِن سُكوتُها اِستِهزاءُ

264

فَهيَ توحي إِلَيهِ أَن تِلكَ واتِر *** لو فَأَينَ الجُيوشُ أَينَ اللِواءُ

موسوعة الشعر الإسلامي · الصفحة ٣٩١٧

النص من نسخ المكتبة الشاملة. ترقيم الصفحات كما في الأصل الرقمي، وقد لا يوافق المطبوع في بعض الكتب.

موسوعة الشعر الإسلاميص ٣٩١٧