تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

وَما أَدَبي لِما أَسدَوهُ أَهلٌ *** وَلَكِن مَن أَحَبَّ الشَيءَ حابى

44

شَبابَ النيلِ إِنَّ لَكُم لَصَوتًا *** مُلَبّى حينَ يُرفَعُ مُستَجابا

45

فَهُزّوا العَرشَ بِالدَعَواتِ حَتّى *** يُخَفِّفَ عَن كِنانَتِهِ العَذابا

46

أَمِن حَربِ البَسوسِ إِلى غَلاءٍ *** يَكادُ يُعيدُها سَبعًا صِعابا

47

وَهَل في القَومِ يوسُفُ يَتَّقيها *** وَيُحسِنُ حِسبَةً وَيَرى صَوابا

48

عِبادَكَ رَبِّ قَد جاعوا بِمِصرٍ *** أَنيلًا سُقتَ فيهِمُ أَم سَرابا

49

حَنانَكَ وَاهدِ لِلحُسنى تِجارًا *** بِها مَلَكوا المَرافِقَ وَالرِقابا

50

وَرَقِّق لِلفَقيرِ بِها قُلوبًا *** مُحَجَّرَةً وَأَكبادًا صِلابا

51

أَمَن أَكَلَ اليَتيمَ لَهُ عِقابٌ *** وَمَن أَكَلَ الفَقيرَ فَلا عِقابا

52

أُصيبَ مِنَ التُجارِ بِكُلِّ ضارٍ *** أَشَدَّ مِنَ الزَمانِ عَلَيهِ نابا

53

يَكادُ إِذا غَذاهُ أَو كَساهُ *** يُنازِعُهُ الحَشاشَةَ وَالإِهابا

54

وَتَسمَعُ رَحمَةً في كُلِّ نادٍ *** وَلَستَ تُحِسُّ لِلبِرِّ انتِدابا

55

أَكُلٌّ في كِتابِ اللهِ إِلّا *** زَكاةَ المالِ لَيسَت فيهِ بابا

56

إِذا ما الطامِعونَ شَكَوا وَضَجّوا *** فَدَعهُمْ وَاسمَعِ الغَرثى السِغابا

57

فَما يَبكونُ مِن ثُكلٍ وَلَكِن *** كَما تَصِفُ المُعَدِّدَةُ المُصابا

58

وَلَم أَرَ مِثلَ شَوقِ الخَيرِ كَسبًا *** وَلا كَتِجارَةِ السوءِ اكتِسابا

59

وَلا كَأُولَئِكَ البُؤَساءِ شاءً *** إِذا جَوَّعتَها انتَشَرَت ذِئابا

60

وَلَولا البِرُّ لَم يُبعَث رَسولٌ *** وَلَم يَحمِل إِلى قَومٍ كِتابا

موسوعة الشعر الإسلامي · الصفحة ٣٧٤٤

النص من نسخ المكتبة الشاملة. ترقيم الصفحات كما في الأصل الرقمي، وقد لا يوافق المطبوع في بعض الكتب.

موسوعة الشعر الإسلاميص ٣٧٤٤