11.42
قوله تعالى ﴿ وهي تجري بهم في موج كالجبال ﴾ الآية. ذكر الله تعالى في هذه الآية الكريمة أن السفينة تجري بنوح ومن معه في ماء عظيم، أمواجه كالجبال. وبين جريانها هذا في ذلك الماء الهائل في مواضع أخر. كقوله
إنا لما طغا المآء حملناكم في الجارية لنجعلها لكم تذكرة وتعيهآ أذن واعية
الحاقة 11 - 12 وقوله
ففتحنآ أبواب السمآء بماء منهمر وفجرنا الأرض عيونا فالتقى المآء على أمر قد قدر وحملناه على ذات ألواح ودسر تجري بأعيننا جزآء لمن كان كفر ولقد تركناها آية فهل من مدكر
القمر 11 - 15. وبين في موضع آخر أن أمواج البحر الذي أغرق الله فيه فرعون وقومه كالجبال أيضا بقوله
فانفلق فكان كل فرق كالطود العظيم
الشعراء 63 والطود الجبل العظيم.
11.58
قوله تعالى ﴿ ولما جآء أمرنا نجينا هودا والذين آمنوا معه برحمة منا ﴾ الآية. لم يبين هنا أمره الذي جاء الذي نجى منه هودا والذين آمنوا معه عند مجيئه. ولكنه بين في مواضع أخر أنه الإهلاك المستأصل بالريح العقيم. التي أهلكهم الله بها فقطع دابرهم. كقوله
وفي عاد إذ أرسلنا عليهم الريح العقيم ما تذر من شيء أتت عليه إلا جعلته كالرميم
الذاريات 41 - 42. وقوله
وأما عاد فأهلكوا بريح صرصر عاتية سخرها عليهم سبع ليال وثمانية أيام حسوما
الحاقة 6 -7 الآية. وقوله
إنآ أرسلنا عليهم ريحا صرصرا في يوم نحس مستمر تنزع الناس كأنهم أعجاز نخل منقعر
القمر 19 - 20. وقوله
فأرسلنا عليهم ريحا صرصرا في أيام نحسات لنذيقهم عذاب الخزي
فصلت 16 الآية.