الم
البقرة 1 وأتبع ذلك بقوله
ذلك الكتاب لا ريب فيه
البقرة 2 وقال في آل عمران
الم
آل عمران 1 وأتبع ذلك بقوله
الله لا إله إلا هو الحي القيوم نزل عليك الكتاب بالحق
آل عمران 2 -3 الآية. وقال في الأعراف
المص
ثم قال
كتاب أنزل إليك
الآية. وقال في سورة يونس
الر
ثم قال
تلك آيات الكتاب الحكيم
يونس 1 وقال في هذه السورة الكريمة التي نحن بصددها - أعني سورة هود ﴿ الر ﴾ ثم قال ﴿ كتاب أحكمت آياته ثم فصلت من لدن حكيم خبير ﴾ هود 1، وقال في يوسف
الر
ثم قال
تلك آيات الكتاب المبين
يوسف 1
إنآ أنزلناه قرآنا عربيا
يوسف 2 الآية. وقال في الرعد
المر
ثم قال
تلك آيات الكتاب والذي أنزل إليك من ربك الحق
الرعد 1، وقال في سورة إبراهيم
الر
ثم قال
كتاب أنزلناه إليك لتخرج الناس من الظلمات إلى النور
إبراهيم 1 الآية. وقال في الحجر
الر
ثم قال
تلك آيات الكتاب وقرآن مبين
الحجر 1 وقال في سورة طه
طه
طه 1 ثم قال
مآ أنزلنا عليك القرآن لتشقى
طه 2 وقال في الشعراء
طسم
الشعراء 1 ثم قال
تلك آيات الكتاب المبين لعلك باخع نفسك
الشعراء 2-3 الآية. وقال في النمل
طس
ثم قال
تلك آيات القرآن وكتاب مبين
النمل 1 وقال في القصص
طسم
القصص 1 ثم قال
تلك آيات الكتاب المبين
القصص 2
نتلوا عليك من نبإ موسى وفرعون
القصص 3 الآية. وقال في لقمان
الم
لقمان 1 ثم قال
تلك آيات الكتاب الحكيم
لقمان 2
هدى ورحمة للمحسنين
لقمان 3 وقال في السجدة
الم
السجدة 1 ثم قال
تنزيل الكتاب لا ريب فيه من رب العالمين
السجدة 2 وقال في يس
يس
يس 1 ثم قال
والقرآن الحكيم
يس 2 الآية وقال في ص
ص
ثم قال
والقرآن ذي الذكر
ص 1 الآية وقال في سورة المؤمن
حم
المؤمن 1 ثم قال
تنزيل الكتاب من الله العزيز العليم
المؤمن 2 الآية. وقال في فصلت
حم
فصلت 1 ثم قال
تنزيل من الرحمن الرحيم كتاب فصلت آياته قرآنا عربيا لقوم يعلمون
فصلت 2-3 الآية وقال في الشورى
حم عسق
الشورى 1-2 ثم قال
كذلك يوحي إليك وإلى الذين من قبلك
الشورى 3 الآية وقال في الزخرف
حم
الزخرف 1 ثم قال
والكتاب المبين إنا جعلناه قرآنا عربيا
الزخرف 2-3 الآية وقال في الدخان
حم
الدخان 1 ثم قال
والكتاب المبين إنآ أنزلناه في ليلة مباركة
الدخان 2-3 الآية وقال في الجاثية
حم
الجاثية 1 ثم قال
تنزيل الكتاب من الله العزيز الحكيم إن في السماوات والأرض لآيات للمؤمنين
الجاثية 2-3 وقال في الأحقاف
حم
الأحقاف 1 ثم قال
تنزيل الكتاب من الله العزيز الحكيم ما خلقنا السماوات والأرض وما بينهمآ إلا بالحق
الأحقاف 2-3 الآية. وقال في سورة ق
ق
ثم قال
والقرآن المجيد
ق 1 الآية. وقد قدمنا كلام الأصوليين في الاحتجاج بالاستقراء بما أغنى عن إعادته هنا. وإنما أخرنا الكلام على الحروف المقطعة مع أنه مرت سور مفتتحة بالحروف المقطعة كالبقرة، وآل عمران، والأعراف، ويونس. لأن الحروف المقطعة في القرآن المكي غالبا، والبقرة، وآل عمران مدنييتان والغالب له الحكم، واخترنا لبيان ذلك سورة هود. لأن دلالتها على المعنى المقصود في غاية الظهور والإيضاح. لأن قوله تعالى ﴿ كتاب أحكمت آياته ثم فصلت من لدن حكيم خبير ﴾ بعد قوله ﴿ الر ﴾ واضح جدا فيما كرنا، والعلم عند الله تعالى.