10.81
قوله تعالى ﴿ إن الله سيبطله ﴾ الآية. ذكر تعالى عن موسى في هذه الآية، أنه قال إن الله سيبطل سحر سحرة فرعون. وصرح في مواضع أخر بأن ذلك الذي قال موسى، إنه سيقع. من إبطال الله لسحرهم. أنه وقع بالفعل، كقوله
فوقع الحق وبطل ما كانوا يعملون فغلبوا هنالك وانقلبوا صاغرين
الأعراف 118-119 ونحوها من الآيات
10.93
قوله تعالى ﴿ ولقد بوأنا بني إسرائيل مبوأ صدق ﴾ الآية. ذكر تعالى في هذه الآية أنه بوأ بني إسرائيل مبوأ صدق. وبين ذلك في آيات أخر كقوله
وأورثنا القوم الذين كانوا يستضعفون مشارق الأرض ومغاربها التي باركنا فيها
الأعراف 137 الآية، وقوله
فأخرجناهم من جنات وعيون وكنوز ومقام كريم
الشعراء 57-58 إلى قوله
كذلك وأورثناها بني إسرائيل
الشعراء 59 وقوله
كم تركوا من جنات وعيون
الدخان 25
وزروع ومقام كريم
الدخان 26 إلى قوله
كذلك وأورثناها قوما آخرين
الدخان 28 ومعنى ﴿ بوأنا بني إسرائيل مبوأ صدق ﴾ أنزلناهم منزلا مرضيا حسنا.
10.96
صرح تعالى في هذه الآية الكريمة، أن من حقت عليه كلمة العذاب، وسبقت له في علم الله الشقاوة لا ينفعه وضوح أدلة الحق، وذكر هذا المعنى في آيات كثيرة كقوله تعالى
وما تغني الآيات والنذر عن قوم لا يؤمنون
يونس 101 وقوله
وإن يروا آية يعرضوا
القمر 2 الآية، وقوله
وما تأتيهم من آية من آيات ربهم إلا كانوا عنها معرضين
الأنعام 4 وقوله
وكأين من آية في السماوات والأرض يمرون عليها وهم عنها معرضون
يوسف 105 وقوله
سوآء عليهم أأنذرتهم أم لم تنذرهم لا يؤمنون
البقرة 6. والآيات بمثل ذلك كثيرة جدا.