تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

(1508- وفي هذه السنة: كان طاعون (شيرويه بالمدائن،

يقال: إنه أول طاعون كان بالعراق في الإسلام. 1509- قال المدائني: كان طاعون شيرويه في سنة ست من الهجرة فهلك فيه الأساورة والفرس أفناهم الطاعون.

1510- حدثنا أحمد بن محمد بن أيوب، قال: حدثنا إبراهيم بن سعد، قال: قال ابن إسحاق: ثم أقام النبي صلى الله عليه وسلم حين رجع ذا الحجة، وولي تلك الحجة المشركون

ثم دخلت سنة سبع

1511- فحدثنا أحمد بن محمد بن أيوب، قال: حدثنا إبراهيم بن سعد، قال: قال ابن إسحاق: ثم أقام صلى الله عليه وسلم بعض المحرم، ثم خرج في بقية المحرم إلى خيبر، فلما فرغ رسول الله صلى الله عليه وسلم انصرف إلى وادي القرى، فحاصر أهله ليالي، ثم انصرف راجعا إلى المدينة، فلما فرغ النبي عليه السلام من خيبر قذف الله الرعب في قلوب أهل [ق/80/أ] FolioV31P080A فدك فبعثوا إلى النبي يصالحونه على النصف من فدك، فقدمت عليه رسلهم بخيبر، أو بالطائف، أو بعد ما قدم المدينة، قال: فقبل ذلك منهم فكانت فدك لرسول الله صلى الله عليه وسلم خالصة؛ لأنه لم يوجف عليها بخيل ولا ركاب.

1512- وبقرية خيبر سم رسول الله صلى الله عليه وسلم في الشاة.

1513 - حدثنا إبراهيم بن المنذر، قال: حدثنا ابن فليح، عن موسى، عن ابن شهاب، قال: "لما فتح على رسول خيبر أهدت زينب بنت الحارث اليهودية، وهي بنت أخي مرحب شاة مصلية وسمتها، وأكثرت في الكتف والذراع، فدخل النبي صلى الله عليه وسلم فقدمت إليه الشاة، فتناول الكتف فانتهس منها.

ثم ذكر حديثا طويلا.

1514- قال ابن إسحاق: فلما قدم رسول الله صلى الله عليه وسلم من خيبر أقام بها - يعني: بالمدينة - شهر ربيع الأول، وشهر ربيع الآخر، وجمادى الأولى، وجمادى الآخرة، ورجب، وشعبان، ورمضان، وشوال، ثم خرج في ذي الحجة - في الشهر الذي صده فيه المشركون - معتمرا عمرة القضاء، مكان عمرته التي صدوه عنها، وخرج معه المسلمون ممن كان صد معه في عمرته تلك، وهي سنة سبع.

1515- وقال الزهري: خرج معتمرا في ذي القعدة سنة سبع، وهو الشهر الذي صده فيه المشركون.

حدثنا بذاك الحزامي، عن ابن فليح، عن موسى، عن الزهري.

1516- قال ابن إسحاق: ثم انصرف رسول الله صلى الله عليه وسلم إلى المدينة في ذي الحجة، وأقام بها بقية ذي الحجة، وولي تلك الحجة المشركون.

التأريخ الكبير · الجزء ٣٢ · الصفحة ٦

النص من مدوّنة OpenITI (الملف المصدر)، منشور بترخيص CC BY-NC-SA 4.0. الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

التأريخ الكبيرج ٣٢ · ص ٦