(1502) وفي هذه السنة: تزوج النبي عليه السلام جويرية بنت الحارث.
(1503) وفي هذه المغزاة:
قال أهل الإفك في عائشة ما قالوا فبرأها الله مما قالوا وأنزل: ﴿إن الذين جاءوا بالإفك عصبة منكم﴾ (النور/11).
1504- حدثنا يوسف بن بهلول، قال: حدثنا ابن إدريس، قال: حدثنا محمد بن إسحاق، قال: حدثنا محمد بن مسلم، عن عروة بن الزبير، عن عائشة، وعن عبيد الله بن عبد الله، وعن علقمة بن وقاص، وسعيد بن المسيب.
،وعبد الله [ق/79/ب] FolioV31P079B بن أبي بكر، عن عمرة بنت عبد الرحمن، عن عائشة.
ويحيى بن عباد بن عبد الله بن الزبير، عن أبيه.
كل ذلك قد اجتمع من الحديث عنها، وكان بعض هؤلاء أوعى من بعض: "أن النبي صلى الله عليه وسلم كان إذا خرج سفرا أقرع بين نسائه فأيتهن خرج سهمها خرج بها معه
قالت: فأقرع بين نسائه فخرج سهمي.
وكان سفره ذلك فيما حدثني من لا أتهم، عن ابن شهاب: في غزوة بني المصطلق.
قال ابن إسحاق: وأخبرني عبد الواحد بن حمزة، قال: لا أعلم إلا أني سمعت عبادا يقول: في عمرة القضاء.
قالت: فخرج بي معه، ثم ذكر الحديث.
1505 - حدثنا أحمد بن محمد بن أيوب، قال: حدثنا إبراهيم بن سعد، قال: قال ابن إسحاق: ثم أقام رسول الله صلى الله عليه وسلم بالمدينة رمضان، وشوال، وخرج في ذي القعدة معتمرا لا يريد حربا فأحرم بالعمرة ليأمن الناس من حربه، وليعلم الناس أنه إنما خرج زائرا البيت ومعظما له.
1506- حدثنا عبيد الله بن عمر، قال: حدثنا يحيى بن سعيد، قال: حدثنا ابن المبارك، عن معمر، عن الزهري، عن عروة، عن المسور بن مخرمة ومروان بن الحكم، قالا: "خرج رسول الله صلى الله عليه وسلم زمن الحديبية في بضع عشرة مئة من أصحابه حتى إذا كانوا بذي الحليفة قلد النبي عليه السلام الهدي، وأشعر، وأحرم بالعمرة.
فذكر الحديث بطوله.
1507 - حدثنا إبراهيم بن المنذر، عن ابن فليح، عن ابن شهاب، قال: وخرج رسول الله صلى الله عليه وسلم معتمرا في ذي القعدة في سنة ست