لم يذكر ابن عقيل في حديثه: أم سلمة.
2027) سئل يحيى بن معين، عن عبد الله بن محمد بن عقيل؟ قال: ليس بذاك.
2028- حدثنا موسى بن إسماعيل، قال: حدثنا حماد بن سلمة، عن قتادة، عن كثير بن أبي كثير مولى عبد الرحمن بن سمرة، عن يحيى بن يعمر؛ أن علي بن أبي طالب، قال: إذا دخل العشر واشترى أضحيته أمسك عن شعره وأظفاره.
قال قتادة فأخبرت بذلك سعيد بن المسيب، فقال: كذلك كانوا يقولون.
2029- حدثنا يحيى بن أيوب، قال: حدثنا عبد الله بن كثير بن جعفر بن أخي إسماعيل [ق/90/أ] FolioV31P090A بن جعفر، مدني ... ح بن ير ... لي مرة إلى سعيد فجعل يرفع قبل الإمام ويضع ... فلما سلم الإمام أخذ سعيد بيد الحجاج، قال: وسعيد في شيء من الذكر كان يقوله بعد ما كان يصلي، قال: فجعل الحجاج
يجاذبه ثوبه ليقوم فينصرف، قال: وسعيد يجذبه ليجلسه، قال: حتى فرغ سعيد مما كان يقول من الذكر، قال: ثم جمع بين نعليه فرفعهما على الحجاج فقال: يا سارق يا خائن، تصلي هذه الصلاة؟ لقد هممت أن أضرب بهما وجهك، ثم مضى الحجاج وكان حاجا وفرغ من حجه ورجع إلى الشام، قال: ثم رجع واليا على المدينة، قال: فلما دخلها مضى كما هو إلى المسجد قاصدا نحو مجلس سعيد بن المسيب، فقال الناس: ما جاء إلا لينتقم منه، قال: فجاء فجلس بين يدي سعيد، قال: فقال له: أنت صاحب الكلمات ما صليت بعدك صلاة إلا وأنا أذكر قولك، قال: ثم قام فمضى.
2030- حدثنا مصعب بن عبد الله الزبيري، قال: حدثني مصعب بن عثمان أن الذي شهد لسعيد بن المسيب حين أراد مسلم بن عقبة قتله: إنه عمرو بن عثمان ومروان بن الحكم شهدا أنه مجنون فخلي سبيله.
2031- حدثنا موسى بن إسماعيل، قال: حدثنا حماد بن سلمة، قال: أخبرنا علي بن زيد، أن سعيد بن المسيب وآخر كان لا يسبقهما أحد إلى المسجد، قال: فربما سبقه سعيد، وربما سبق هو سعيد، وقال سعيد: ما استقبلني الناس راجعين من الصلاة منذ أربعين سنة.
2032- حدثنا موسى بن إسماعيل، قال: حدثنا حماد، قال: أخبرنا علي بن زيد، أن سعيد بن المسيب خرج لصلاة الفجر فنودي من خلفه: أن قل: "اللهم إني أسألك فإنك أنت الملك، وإنك على كل شيء مقتدر، وإنك ما تشاء من أمر يكن.
2033- حدثنا يحيى بن أيوب، قال: حدثنا عبد الله بن كثير، قال: قدم بعض الأمراء المدينة وال عليها قال: وأتاه علي بن الحسين، والقاسم بن محمد، وسالم بن عبد الله وذكر نفرا من قريش، فقال لهم: أيكم سعيد بن المسيب؟ فقال له
علي بن الحسن: إن سعيد بن المسيب يلزم مسجده ويجفو عن الأمراء (أيها، قال: فأتيتني أنت؟ - يعني: علي بن الحسين بن علي بن أبي طالب بن عبد المطلب، والقاسم - يعني: ابن محمد بن أبي بكر الصديق - وسالم - يعني: ابن عبد الله بن عمر بن الخطاب، وسمى أولئك الذين أتوه من قريش [ق/90/ب] FolioV31P090B ولم يأتني؟ والله لأضربن عنقه، ثم والله لأضربن عنقه، ثم والله لأضربن عنقه.
قال: فقال علي بن الحسين: فضاق بنا المجلس حتى قمنا، فأتيت سعيد بن المسيب فجلست إليه وذكرت له مما قال، وقلت له: تخرج إلى العمرة.
فقال: ما حضرتني في ذلك نية وإن أحب الأعمال إلي ما نويت.
فقلت: فتصير إلى منزل بعض إخوانك.
قال: فما أصنع بهذا المنادي الذي ينادي في كل يوم خمس مرات؟ والله لا يناديني إلا أتيته.
قلت: فتحول عن مجلسك هذا إلى بعض هذا المسجد؛ فإنك إن طلبت إنما تطلب في مجلسك.
قال: ولم أدع مجلسا قد عودني الله فيه من الخير ما عودني؟ قال: قلت: أي أخي أما تخاف؟ قال: أما إذ ذكرت ما ذكرت: أي أخي؛ فإن الله يعلم أني لا أخاف شيئا غيره،
ولكن أول ما أقول وأوسطه وآخره: حمدا لله وثناء عليه، وصلاة على محمد، وأسأل الله أن ينسيه ذكري.
قال: فمكث ذلك الأمير وال على المدينة ما شاء الله لم يذكره.