تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

قال يحيى بن معين: وائل بن داود لم يسمع من الزهري؛ وإنما سمع) من ابنه بكر بن وائل، وكان بكر بن وائل بن داود قد رأى الزهري

971- حدثنا إبراهيم بن بشار الرمادي، قال: حدثنا ابن عيينة، عن يزيد بن خصيف، عن السائب بن يزيد، عن رجل من بني تميم، عن طلحة بن عبيد الله "أن النبي عليه السلام ظاهر بين درعين يوم أحد.

قال الرمادي: وسمعت سفيان مرة أخرى يقول: حدثنا يزيد بن خصيف - أراه: عن السائب بن يزيد إن شاء الله، ولم يذكر الإسناد.

972- حدثنا الحميدي - عبد الله بن الزبير، قال: حدثنا سفيان، قال: حدثنا أبو عبد الملك، قال: سمعت عمر بن عبد العزيز عشية عرفة بعرفة وهو يقول: "اللهم زد في إحسان محسنهم، وراجع بمسيئهم إلى التوبة، وحط من ورائهم بالرحمة.

973- حدثنا أحمد بن حنبل، عن سفيان بن عيينة، عن أبي عبد الملك - حدثني عنه حسين الجعفي فسألته: أسمعت عمر يقول: "اللهم زد في إحسان محسنهم، وراجع بمسيئهم إلى التوبة، وحط من ورائهم "؟

974- حدثنا نصر بن المغيرة - أبو الفتح، قال: قال سفيان بن عيينة: كتب معاوية إلى عائشة: ما سمعت من رسول الله صلى الله عليه وسلم ليس بينك وبينه أحد؟ فكتبت: سمعت رسول الله صلى الله عليه وسلم يقول: "من يعمل بسخط الله يعد حامده من الناس له ذاما.

وكذا حدثناه نصر لم يذكر له إسنادا.

975 - وحدثنا إبراهيم بن بشار الرمادي، قال: حدثنا سفيان، عن زكريا؛ يعني: ابن أبي زائدة، عن الشعبي.

وقال مرة: زكريا، عن العباس بن ذريح، عن الشعبي؛ أن معاوية كتب إلى عائشة أن اكتبي إلي شيئا سمعتيه من رسول الله صلى الله عليه وسلم، قال: فكتبت إليه؛ سمعت رسول الله صلى الله عليه وسلم يقول: "من يعمل بسخط الله يعد حامده بين الناس ذاما"

976- حدثنا يحيى بن أيوب، حدثنا معاذ بن معاذ، قال: كتب ... إلى خالد بن الحارث: زكريا بن أبي زائدة أن العباس بن ذريح [ق/41/ب] FolioV31P041B ... حامده من الناس ذاما.

977- حدثنا يحيى بن معين، حدثنا سفيان بن عيينة، قال: معنى الحديث "إن زمزم حل وبل" قال: البل الشافي.

978- حدثنا عبيد الله بن عمر، قال ابن عيينة: تبعت الزهري يوما حتى دخل على سعد بن إبراهيم فأجلسه على سرير معه، فسألت الزهري عن حديث فانتهرني ، فقال له سعد: أجب الغلام، فقال الزهري: إني لأعطيه حقه، قال: فسكت.

979 - وسمعت يحيى بن أيوب يقول: سمعت ابن عيينة يقول: سألت الزهري - وعنده سعد بن إبراهيم وكان مهيبا - فاستصغرني الزهري، فقال له سعد: أجب الغلام؛ فكأنه تأثم.

980- حدثنا الحزامي، قال: حدثنا ابن عيينة، قال: دخلت أنا وابن جريج على ابن شهاب ومع ابن جريج صحيفة فقال ابن جريج: إني أريد أن أعرضها عليك.

981- حدثنا أبو الفتح - نصر بن المغيرة، قال: حدثنا سفيان بن عيينة، عن سعيد بن أبي عروبة، عن قتادة، قال: إن إنسانا وقع في بئر زمزم فمات فأمر ابن عباس بالعيون فسدت وأن ينزح الماء.

قال سفيان: ولا يعرف أهل مكة هذا الحديث؛ وإنما جاء من قبل العراق.

982- حدثنا أبو الفتح - نصر بن المغيرة، قال: وذكر عند سفيان حديث: "من قدم ثقله يوم النحر فلا حج له"؟ قال: هذا حديث لم يجئ به إلا أهل العراق ولا يعرفه أهل مكة.

983- حدثنا عبد الله بن الزبير الحميدي، قال: حدثنا سفيان، قال: حدثنا سعد بن سعيد، عن عمر بن ثابت الأنصاري، عن أبي أيوب الأنصاري، قال: من صام رمضان وأتبعه ستا من شوال فكأنما صام الدهر كله.

قلت: لسفيان، أو قيل له: إنهم يرفعونه؟ فقال: اسكت عنه فقد عرفت ذاك.

984- حدثنا الحسن بن حماد الحضرمي، قال: حدثنا سفيان، قال: قال حماد - يعني: ابن أبي سليمان ولم يسمع منه - إذا قال الرجل لامرأته: أنت طالق أنت طالق أنت طالق بانت بالأولى وبطلت الثنتين.

985- حدثنا عبد الرحمن بن يونس - أبو مسلم، قال: قال سفيان: رأيت حماد بن أبي سليمان جاء إلى طبيب - كنت اختلف إليه أداوي عيني - رأيته على فرس.

التأريخ الكبير · الجزء ٣١ · الصفحة ٨٥

النص من مدوّنة OpenITI (الملف المصدر)، منشور بترخيص CC BY-NC-SA 4.0. الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

التأريخ الكبيرج ٣١ · ص ٨٥