٣٩٤٣ - حدَّثنا (١) زِيادُ بْنُ أَيُّوبَ: حدَّثنا هُشَيْمٌ: حَدَّثَنا (٢) أَبُو بِشْرٍ، عن سَعِيدِ بْنِ جُبَيْرٍ:
عن ابْنِ عَبَّاسٍ رضي الله عنهما قالَ: لَمَّا قَدِمَ النَّبِيُّ ﷺ الْمَدِينَةَ، وَجَدَ الْيَهُودَ يَصُومُونَ عاشُوراءَ، فَسُئِلُوا عن ذَلِكَ، فقالُوا: هَذا (٣) الْيَوْمُ الَّذِي أظْفَرَ اللَّهُ فِيهِ مُوسَى وَبَنِي إِسْرائِيلَ على فِرْعَوْنَ، وَنَحْنُ نَصُومُهُ تَعْظِيمًا لَهُ. فقالَ رَسُولُ اللَّهِ ﷺ: «نَحْنُ أَوْلَى بِمُوسَى مِنْكُمْ». ثُمَّ أَمَرَ (٤) بِصَوْمِهِ.
٣٩٤٤ - حدَّثنا عَبْدانُ: حَدَّثَنا عَبْدُ اللَّهِ، عن يُونُسَ، عن الزُّهْرِيِّ: أخبَرَني عُبَيْدُ اللَّهِ بْنُ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ عُتْبَةَ:
عَنْ عَبْدِ اللَّهِ (١) بْنِ عَبَّاسٍ رضي الله عنهما: أَنَّ النَّبِيَّ ﷺ
كانَ يَسْدِلُ شَعْرَهُ، وَكانَ الْمُشْرِكُونَ يَفْرُقُونَ رُؤُوسَهُمْ، وَكانَ أَهْلُ الْكِتابِ يَسْدِلُونَ رُؤُوسَهُمْ، وَكانَ النَّبِيُّ ﷺ يُحِبُّ مُوافَقَةَ أَهْلِ الْكِتابِ فِيما لَمْ يُؤْمَرْ فِيهِ بِشَيْءٍ، ثُمَّ فَرَقَ النَّبِيُّ ﷺ رَأسَهُ.
٣٩٤٥ - حدَّثني (١) زِيادُ بْنُ أَيُّوبَ: حَدَّثَنا هُشَيْمٌ: أخبَرَنا أَبُو بِشْرٍ، عن سَعِيدِ بْنِ جُبَيْرٍ:
عَنِ ابْنِ عَبَّاسٍ رضي الله عنهما قالَ: هُمْ أَهْلُ الْكِتابِ، جَزَّؤُوْهُ أَجْزاءً، فَآمَنُوا بِبَعْضِهِ وَكَفَرُوا بِبَعْضِهِ (٢).
(١) في رواية أبي ذر: «حدَّثني».
(٢) في رواية أبي ذر: «أخبرنا».
(٣) في رواية أبي ذر: «هو» بدل: «هذا».
(٤) في رواية أبي ذر والحَمُّويي والمُستملي: «وأمر».
(١) قوله: «عبد الله» ليس في رواية أبي ذر.
(١) في رواية أبي ذر: «حدَّثنا».
(٢) في رواية أبي ذر والكُشْمِيْهَنِيِّ زيادة: «يعني قول الله تعالى: ﴿الَّذِينَ جَعَلُوا الْقُرْآنَ عِضِينَ﴾ [الحجر: ٩١]».