تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

٣٩٣٩ - ٣٩٤٠ - حدَّثنا عَلِيُّ بْنُ عَبْدِ اللَّهِ: حدَّثنا سُفْيانُ، عن عَمْرٍو: سَمِعَ أَبا الْمِنْهالِ عَبْدَ الرَّحْمَنِ بْنَ مُطْعِمٍ قالَ:

باعَ شَرِيكٌ لِي دَراهِمَ فِي السُّوقِ نَسِيئَةً، فَقُلْتُ: سُبْحانَ اللَّهِ،

⦗٤٩٦⦘

أَيَصْلُحُ هَذا؟ فَقالَ: سُبْحانَ اللَّهِ، واللَّهِ لقد بِعْتُها فِي السُّوقِ، فَما عابَهُ (١) أَحَدٌ. فَسَأَلْتُ الْبَراءَ بْنَ عازِبٍ فَقالَ: قَدِمَ النَّبِيُّ ﷺ (٢) وَنَحْنُ نَتَبايَعُ هَذا الْبَيْعَ، فَقالَ: «ما كانَ يَدًا بِيَدٍ فَلَيْسَ بِهِ بَأسٌ، وَما كانَ نَسِيئَةً فَلَا يَصْلُحُ». والْقَ زَيْدَ بْنَ أَرْقَمَ فَسَلْهُ (٣)؛ فَإِنَّهُ كانَ أَعْظَمَنا تِجارَةً. فَسَأَلْتُ زَيْدَ بْنَ أَرْقَمَ، فقالَ مِثْلَهُ.

وَقالَ سُفْيانُ مَرَّةً: فَقالَ: قَدِمَ عَلَيْنا النَّبِيُّ ﷺ الْمَدِينَةَ وَنَحْنُ نَتَبايَعُ. وَقالَ: نَسِيئَةً إلى الْمَوْسِمِ، أَوِ: الْحَجِّ.

(١) بهامش اليونينية دون رقم: «عابها»، وفي رواية أبي ذر والكُشْمِيْهَنِيِّ زيادة: «عَلَيَّ».

(٢) في رواية أبي ذر والكُشْمِيْهَنِيِّ زيادة: «المدينةَ».

(٣) في (ب، ص): «فاسْئله».

صحيح البخاري - ن عطاءات العلم · الجزء ٣ · الصفحة ٤٩٥

النص من موقع تراث (الأصل). الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

صحيح البخاري - ن عطاءات العلمج ٣ · ص ٤٩٥