تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

(٢٢) بابُ قَوْلِ اللَّهِ تَعَالَى (١): ﴿وَابْتَلُواْ الْيَتَامَى حَتَّى إِذَا بَلَغُواْ النِّكَاحَ فَإِنْ آنَسْتُم مِّنْهُمْ رُشْدًا فَادْفَعُواْ إِلَيْهِمْ أَمْوَالَهُمْ (٢) وَلَا تَأكُلُوهَا (٣) إِسْرَافًا وَبِدَارًا أَن يَكْبَرُواْ وَمَن كَانَ غَنِيًّا فَلْيَسْتَعْفِفْ وَمَن كَانَ فَقِيرًا فَلْيَأكُلْ (٤) بِالْمَعْرُوفِ فَإِذَا دَفَعْتُمْ إِلَيْهِمْ أَمْوَالَهُمْ فَأَشْهِدُواْ عَلَيْهِمْ وَكَفَى بِاللّهِ حَسِيبًا. لِّلرِّجَالِ نَصيِبٌ مِّمَّا تَرَكَ الْوَالِدَانِ وَالأَقْرَبُونَ وَلِلنِّسَاء نَصِيبٌ مِّمَّا تَرَكَ الْوَالِدَانِ وَالأَقْرَبُونَ مِمَّا قَلَّ مِنْهُ أَوْ كَثُرَ

نَصِيبًا مَّفْرُوضًا﴾ [النساء: ٦ - ٧]- ﴿حَسِيبًا﴾: يَعْنِي (٥) كَافِيًا- (٦) وَما لِلْوَصِيِّ (٧) أَنْ يَعْمَلَ فِي مَالِ اليَتِيمِ، وَما يَأكُلُ منه بِقَدْرِ عُمَالَتِهِ

٢٧٦٤ - حدَّثنا هَارُونُ (١): حدَّثنا أَبُو سَعِيدٍ، مَوْلَى بَنِي هَاشِمٍ: حدَّثنا صَخْرُ بْنُ جُوَيْرِيَةَ، عن نَافِعٍ:

عَنِ ابْنِ عُمَرَ رضي الله عنهما: أَنَّ عُمَرَ تَصَدَّقَ بِمَالٍ لَهُ على عَهْدِ رَسُولِ اللَّهِ ﷺ، وَكَانَ يُقالُ لَهُ: ثَمْغٌ، وَكَانَ نَخْلًا، فقالَ عُمَرُ: يا رَسُولَ اللَّهِ إِنِّي اسْتَفَدْتُ مَالًا، وهو عِنْدِي نَفِيسٌ، فَأَرَدْتُ أَنْ أَتَصَدَّقَ بِهِ. فقالَ النَّبِيُّ ﷺ: «تَصَدَّقْ بِأَصْلِهِ، لا يُبَاعُ وَلا يُوهَبُ وَلا يُورَثُ، وَلَكِنْ يُنْفَقُ ثَمَرُهُ». فَتَصَدَّقَ بِهِ عُمَرُ، فَصَدَقَتُهُ ذَلِكَ (٢) فِي سَبِيلِ اللَّهِ، وَفِي الرِّقَابِ، وَالمَسَاكِينِ، وَالضَّيْفِ، وَابْنِ السَّبِيلِ، وَلِذِي القُرْبَى، وَلا جُنَاحَ على مَنْ وَلِيَهُ أَنْ يَأكُلَ منه بِالمَعْرُوفِ، أَوْ يُؤكِلَ صَدِيقَهُ غَيْرَ مُتَمَوِّلٍ بِهِ.

٢٧٦٥ - حدَّثنا عُبَيْدُ بْنُ إِسْمَاعِيلَ: حدَّثنا أَبُو أُسَامَةَ، عن هِشَامٍ، عن أَبِيهِ، عن عَائِشَةَ رضي الله عنها:

⦗٦٠٣⦘

﴿وَمَن كَانَ غَنِيًّا فَلْيَسْتَعْفِفْ وَمَن كَانَ فَقِيرًا فَلْيَأكُلْ (١) بِالْمَعْرُوفِ﴾ [النساء: ٦] قالَتْ: أُنْزِلَتْ فِي وَالِي اليَتِيمِ (٢): أَنْ يُصِيبَ (٣) مِنْ مَالِهِ إذا كَانَ مُحْتَاجًا، بِقَدْرِ مَالِهِ بِالمَعْرُوفِ.

(١) في رواية أبي ذر: «عز وجل».

(٢) في رواية أبي ذر زيادة: «إلى قولِه: ﴿مِمَّا قَلَّ مِنْهُ أَوْ كَثُرَ نَصِيبًا مَّفْرُوضًا﴾» بدل إتمام الآيات، كتبت بالحمرة.

(٣) في اليونينية بالإبدال على قراءة أبي جعفر والسوسي وورش.

(٤) في اليونينية بالإبدال على قراءة أبي جعفر والسوسي وورش.

(٥) لفظة: «يعني» ليست في رواية أبي ذر.

(٦) في رواية غير أبي ذر زيادة: «بابٌ». كتبت بالحمرة.

(٧) في رواية أبي ذر: «وللوصِيِّ».

(١) في رواية أبي ذر: «حدَّثني هارون بنُ الأشعثِ».

(٢) في رواية أبي ذر والكُشْمِيْهَنِيِّ: «تِلكَ».

(١) في اليونينية بالإبدال على قراءة أبي جعفر والسوسي وورش.

(٢) في رواية أبي ذر والمستملي: «في والي مال اليتيم». والذي في (ب) أنَّ روايتهما: «في مال اليتيم» وهو موافق لما في الإرشاد والسلطانية

(٣) في رواية أبي ذر عن الحَمُّويِي والكُشْمِيْهَنِيِّ: «أن يُصِيبُوا».

صحيح البخاري - ن عطاءات العلم · الجزء ٢ · الصفحة ٦٠٢

النص من موقع تراث (الأصل). الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

صحيح البخاري - ن عطاءات العلمج ٢ · ص ٦٠٢