(١٨) بابُ قَوْلِ اللَّهِ تعالَى (١): ﴿وَإِذَا حَضَرَ الْقِسْمَةَ أُوْلُواْ الْقُرْبَى وَالْيَتَامَى وَالْمَسَاكِينُ فَارْزُقُوهُم مِّنْهُ﴾ [النساء: ٨]
٢٧٥٩ - حدَّثنا مُحَمَّدُ بْنُ الفَضْلِ أَبُو النُّعْمَانِ (١): حدَّثنا أَبُو عَوَانَةَ، عن أَبِي بِشْرٍ، عن سَعِيدِ بْنِ جُبَيْرٍ:
عَنِ ابْنِ عَبَّاسٍ رضي الله عنهما قالَ: إِنَّ نَاسًا يَزْعُمُونَ أَنَّ هَذِهِ الآيَةَ نُسِخَتْ، وَلا وَاللهِ ما نُسِخَتْ، وَلَكِنَّها مِمَّا تَهَاوَنَ النَّاسُ، هما وَالِيَانِ: وَالٍ يَرِثُ، وَذَاكَ (٢) الَّذِي يَرْزُقُ، وَوَالٍ لا يَرِثُ، فَذَاكَ (٣) الَّذِي يَقُولُ بِالمَعْرُوفِ، يَقُولُ: لا أَمْلِكُ لَكَ (٤) أَنْ أُعْطِيَكَ.
(١) في رواية أبي ذر: «عز وجل».
(١) في رواية أبي ذر: «أبو النعمان محمد بن الفضل».
(٢) في رواية أبي ذر: «وذلك».
(٣) في رواية أبي ذر: «فذلك».
(٤) لفظة: «لك» ثابتة في رواية أبي ذر والحَمُّويِي والكُشْمِيْهَنِيِّ أيضًا.