(١٩) بابُ ما يُسْتَحَبُّ لِمَنْ يُتَوَفَّى فَجْأَةً (١) أَنْ يَتَصَدَّقُوا عَنْهُ، وَقَضَاءِ النُّذُورِ عن المَيِّتِ
٢٧٦٠ - حدَّثنا إِسْمَاعِيلُ، قالَ: حدَّثني مَالِكٌ، عن هِشَامٍ (١)، عن أَبِيهِ:
عَنْ عَائِشَةَ رضي الله عنها: أَنَّ رَجُلًا قالَ لِلنَّبِيِّ ﷺ: إِنَّ أُمِّي افْتُلِتَتْ نَفْسَهَا (٢)، وَأُرَاها لَوْ تَكَلَّمَتْ تَصَدَّقَتْ، أَفَأَتَصَدَّقُ عَنْهَا؟ قالَ: «نَعَمْ، تَصَدَّقْ عَنْهَا».
٢٧٦١ - حدَّثنا عَبْدُ اللَّهِ بْنُ يُوسُفَ: أخبَرَنا مَالِكٌ، عن ابْنِ شِهَابٍ، عن عُبَيْدِ اللَّهِ بْنِ عَبْدِ اللَّهِ:
عن ابْنِ عَبَّاسٍ رضي الله عنهما: أَنَّ سَعْدَ بْنَ عُبَادَةَ رضي الله عنه اسْتَفْتَى رَسُولَ اللَّهِ ﷺ فَقالَ: إِنَّ أُمِّي مَاتَتْ وَعَلَيْها نَذْرٌ. فَقالَ: «اقْضِهِ عَنْهَا».
(٢٠) بابُ الإِشْهَادِ فِي الوَقْفِ وَالصَّدَقَةِ
٢٧٦٢ - حدَّثنا إِبْرَاهِيمُ بْنُ مُوسَى: أخبَرَنا هِشَامُ بْنُ يُوسُفَ: أَنَّ ابْنَ جُرَيْجٍ أخبَرَهُمْ، قالَ: أخبَرَني يَعْلَى: أَنَّهُ سَمِعَ عِكْرِمَةَ مَوْلَى ابْنِ عَبَّاسٍ يَقُولُ:
أَنْبَأَنا ابْنُ عَبَّاسٍ: أَنَّ سَعْدَ بْنَ عُبَادَةَ رضي الله عنهم، أَخا بَنِي سَاعِدَةَ، تُوُفِّيَتْ أُمُّهُ وهو غَائِبٌ (١)، فَأَتَى النَّبِيَّ ﷺ فَقالَ: يا رَسُولَ اللَّهِ، إِنَّ أُمِّي تُوُفِّيَتْ وَأَنا غَائِبٌ عَنْهَا، فَهَلْ يَنْفَعُها شَيْءٌ إِنْ تَصَدَّقْتُ بِهِ عَنْهَا؟ قالَ: «نَعَمْ». قالَ (٢): فَإِنِّي أُشْهِدُكَ أَنَّ حَائِطِيَ المِخْرَافَ صَدَقَةٌ عَلَيْهَا (٣).
(١) في رواية أبي ذر: «تُوُفِّيَ فُجَآءَةً»، وضبط المتن في (ب) بضمِّ الفاء من «فجاءة».
(١) في رواية أبي ذر زيادة: «بنِ عُرْوَةَ».
(٢) في رواية أبي ذر: «نَفْسُها» بالرفع.
(١) في رواية أبي ذر زيادة: «عنها».
(٢) لفظة: «قال» ثابتة في رواية أبي ذر والمستملي أيضًا.
(٣) قوله: «أَنَّ حَائِطِيَ المِخْرَافَ صَدَقَةٌ عَلَيْهَا» صحَّح عليه في اليونينيَّة في مواضع عدة منه.