تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

٢٧٤٠ - حدَّثنا خَلَّادُ بْنُ يَحْيَى: حدَّثنا مَالِكٌ (١): حدَّثنا طَلْحَةُ بْنُ مُصَرِّفٍ:

قالَ: سَأَلْتُ عَبْدَ اللَّهِ بْنَ أَبِي أَوْفَى رضي الله عنهما: هَلْ كَانَ النَّبِيُّ ﷺ أَوْصَى؟ فَقالَ: لَا. فَقُلْتُ: كَيْفَ كُتِبَ على النَّاسِ الوَصِيَّةُ -أَوْ: أُمِرُوا بِالوَصِيَّةِ؟ - قالَ: أَوْصَى بِكِتَابِ اللَّهِ.

٢٧٤١ - حدَّثنا عَمْرُو بْنُ زُرَارَةَ: أخبَرَنا إِسْمَاعِيلُ، عن ابْنِ عَوْنٍ، عن إِبْرَاهِيمَ، عن الأَسْوَدِ، قالَ:

ذَكَرُوا عِنْدَ عَائِشَةَ: أَنَّ عَلِيًّا رضي الله عنهما كَانَ وَصِيًّا، فقالتْ: مَتَى أَوْصَى إِلَيْهِ؟! وَقَدْ كُنْتُ مُسْنِدَتَهُ إلى صَدْرِي-أَوْ قالَتْ: حَجْرِي-فَدَعا بِالطَّسْتِ، فَلَقَدِ انْخَنَثَ (١) فِي حَجْرِي، فَما شَعَرْتُ أَنَّهُ قَدْ مَاتَ، فَمَتَى أَوْصَى إِلَيْهِ؟!

(٢) بابٌ: أَنْ يَتْرُكَ وَرَثَتَهُ أَغْنِيَاءَ خَيْرٌ مِنْ أَنْ يَتَكَفَّفُوا النَّاسَ

٢٧٤٢ - حدَّثنا أَبُو نُعَيْمٍ: حدَّثنا سُفْيَانُ، عن سَعْدِ بْنِ إِبْرَاهِيمَ، عن عَامِرِ بْنِ سَعْدٍ:

عَنْ سَعْدِ بْنِ أَبِي وَقَّاصٍ رضي الله عنه قالَ: جَاءَ النَّبِيُّ ﷺ يَعُودُنِي وَأَنا بِمَكَّةَ، وهو يَكْرَهُ أَنْ يَمُوتَ بِالأَرْضِ الَّتِي هَاجَرَ مِنْهَا، قالَ: «يَرْحَمُ اللَّهُ ابْنَ عَفْرَاءَ». قُلْتُ: يا رَسُولَ اللَّهِ، أُوصِي

⦗٥٨٩⦘

بِمَالِي كُلِّهِ؟ قالَ: «لَا». قُلْتُ: فَالشَّطْرِ (١)؟ قالَ: «لَا». قُلْتُ: الثُّلُثُ (٢)؟ قالَ: «فَالثُّلُثُ (٣)، وَالثُّلُثُ كَثِيرٌ؛ إِنَّكَ أَنْ تَدَعَ (٤) وَرَثَتَكَ أَغْنِيَاءَ، خَيْرٌ مِنْ أَنْ تَدَعَهُمْ عَالَةً يَتَكَفَّفُونَ النَّاسَ فِي أَيْدِيهِمْ، وَإِنَّكَ مَهْما أَنْفَقْتَ مِنْ نَفَقَةٍ فَإِنَّها صَدَقَةٌ، حَتَّى اللُّقْمَةِ الَّتِي تَرْفَعُهَا (٥) إلى فِي امْرَأَتِكَ، وَعَسَى اللَّهُ أَنْ يَرْفَعَكَ، فَيَنْتَفِعَ بِكَ نَاسٌ وَيُضَرَّ بِكَ آخَرُونَ». وَلَمْ يَكُنْ لَهُ يَوْمَئِذٍ إِلَّا ابْنَةٌ.

(١) في رواية أبي ذر والكُشْمِيْهَنِيِّ زيادة: «هو ابنُ مِغْولٍ» كتبت بالحمرة، وزاد في (ب، ص) نسبتها إلى رواية المستملي أيضًا.

(١) بهامش اليونينية: حاشية: أي: انثنى ومال للسقوط عند فراق الحياة، واختناث الأسقية: ثني أفواهها إلى خارج. اهـ. زاد في (ب، ص): ليشرب منها، قاله عياض. اهـ.

(١) في رواية أبي ذر: «فالشطرُ» بالرفع، وزاد في (ب) نسبتها إلى رواية السمعاني عن أبي الوقت أيضًا، وهو موافق لما في الإرشاد والسلطانية.

(٢) ضبطت في متن (ب، ص) بالحركات الثلاث: «الثُّلثَ»، و«الثُّلثُ» و«الثُّلثِ»، وكتب فوقها جميعا. وفي رواية أبي ذر: «فالثُّلثُ»، وزاد في (ن، ص) نسبتها إلى رواية السمعاني عن أبي الوقت أيضًا.

(٣) ضبطت في متن (ب، ص) بالحركات الثلاث: «الثُّلثَ»، و«الثُّلثُ» و«الثُّلثِ»، وكتب فوقها جميعا، وفي رواية أبي ذر: «الثُّلثُ».

(٤) في رواية أبي ذر زيادة: «أنتَ».

(٥) في رواية أبي ذر: «حتى اللقمةُ تَرْفَعُهَا».

صحيح البخاري - ن عطاءات العلم · الجزء ٢ · الصفحة ٥٨٨

النص من موقع تراث (الأصل). الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

صحيح البخاري - ن عطاءات العلمج ٢ · ص ٥٨٨