تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

(٣٥) بابُ (١) فَضْلِ الْمَنِيْحَةِ

٢٦٢٩ - حدَّثنا يَحْيَى بْنُ بُكَيْرٍ: حدَّثنا مَالِكٌ، عن أَبِي الزِّنَادِ، عن الأَعْرَجِ:

عَنْ أبِي هُرَيْرَةَ رضي الله عنه: أَنَّ رَسُولَ اللَّهِ ﷺ قالَ: «نِعْمَ الْمَنِيحَةُ اللِّقْحَةُ الصَّفِيُّ مِنْحَةً (١)، وَالشَّاةُ الصَّفِيُّ، تَغْدُو بِإِنَاءٍ وَتَرُوحُ بِإِنَاءٍ».

حدَّثنا عَبْدُ اللَّهِ بْنُ يُوسُفَ وَإِسْمَاعِيلُ، عن مَالِكٍ، قالَ: «نِعْمَ الصَّدَقَةُ».

٢٦٣٠ - حدَّثنا عَبْدُ اللَّهِ بْنُ يُوسُفَ: أخبَرَنا ابْنُ وَهْبٍ: حدَّثنا يُونُسُ، عن ابْنِ شِهَابٍ:

عَنْ أَنَسِ بْنِ مَالِكٍ رضي الله عنه قالَ: لَمَّا قَدِمَ الْمُهَاجِرُونَ الْمَدِينَةَ مِنْ مَكَّةَ، وَلَيْسَ بِأَيْدِيهِمْ -يَعْنِي شَيْئًا (١) - وَكَانَتِ الأَنْصَارُ أَهْلَ الأَرْضِ وَالْعَقَارِ، فَقَاسَمَهُمُ الأَنْصَارُ على أَنْ

يُعْطُوهُمْ ثِمَارَ أَمْوَالِهِمْ كُلَّ عَامٍ، وَيَكْفُوهُمُ الْعَمَلَ وَالمَؤُونَةَ، وَكَانَتْ أُمُّهُ أُمُّ أَنَسٍ أُمُّ سُلَيْمٍ، كَانَتْ أُمَّ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ أَبِي طَلْحَةَ، فَكَانَتْ أَعْطَتْ أُمُّ أَنَسٍ رَسُولَ اللَّهِ ﷺ عِذَاقًا (٢)، فَأَعْطَاهُنَّ النَّبِيُّ ﷺ أُمَّ أَيْمَنَ مَوْلَاتَهُ أُمَّ أُسَامَةَ بْنِ زَيْدٍ.

قالَ ابْنُ شِهَابٍ: فَأخبَرَنِي أَنَسُ بْنُ مَالِكٍ: أَنَّ النَّبِيَّ ﷺ لَمَّا فَرَغَ مِنْ قَتْلِ (٣) أَهْلِ خَيْبَرَ، فَانْصَرَفَ إلى الْمَدِينَةِ، رَدَّ الْمُهَاجِرُونَ إلى الأَنْصَارِ مَنَائِحَهُمُ الَّتِي كَانُوا مَنَحُوهُمْ مِنْ ثِمَارِهِمْ، فَرَدَّ النَّبِيُّ ﷺ إلى أُمِّهِ عِذَاقَهَا (٤)، وَأَعْطَى (٥) رَسُولُ اللَّهِ ﷺ أُمَّ أَيْمَنَ مَكَانَهُنَّ

⦗٥١٧⦘

مِنْ حَائِطِهِ.

وَقالَ أَحْمَدُ بْنُ شَبِيبٍ: أخبَرَنا أَبِي، عن يُونُسَ بِهذا، وَقالَ: مَكَانَهُنَّ مِنْ خَالِصِهِ.

(١) لفظة: «باب» ليست في رواية أبي ذر.

(١) صحَّح عليها في اليونينيَّة.

(١) قوله: «يعني شيئًا» ليس في رواية أبي ذر.

(٢) صحَّح عليها في اليونينيَّة، وفي رواية أبي ذر: «عَذَاقًا» بفتح العين.

(٣) في رواية الأصيلي: «قِتَالِ».

(٤) في رواية أبي ذر: «عَذَاقَهَا» بفتح العين.

(٥) في رواية أبي ذر: «فَأَعْطَى».

صحيح البخاري - ن عطاءات العلم · الجزء ٢ · الصفحة ٥١٦

النص من موقع تراث (الأصل). الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

صحيح البخاري - ن عطاءات العلمج ٢ · ص ٥١٦