تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

٢٦٠٢ - حدَّثنا يَحْيَى بْنُ قَزَعَةَ: حدَّثنا مَالِكٌ، عن أَبِي حَازِمٍ:

عَنْ سَهْلِ بْنِ سَعْدٍ رضي الله عنه: أَنَّ النَّبِيَّ ﷺ أُتِيَ بِشَرَابٍ فَشَرِبَ، وَعَنْ يَمِينِهِ غُلَامٌ، وَعَنْ يَسَارِهِ الأَشْيَاخُ، فَقالَ لِلْغُلَامِ: «إِنْ أَذِنْتَ لِي أَعْطَيْتُ هَؤُلَاءِ». فَقالَ: ما كُنْتُ لِأُوثِرَ بِنَصِيبِي مِنْكَ يا رَسُولَ اللَّهِ أَحَدًا، فَتَلَّهُ فِي يَدِهِ.

(٢٣) بابُ الْهِبَةِ الْمَقْبُوضَةِ وَغَيْرِ الْمَقْبُوضَةِ، وَالْمَقْسُومَةِ وَغَيْرِ الْمَقْسُومَةِ

وَقَدْ وَهَبَ النَّبِيُّ ﷺ وَأَصْحَابُهُ لِهَوَازِنَ ما غَنِمُوا مِنْهُمْ، وهو غَيْرُ مَقْسُومٍ (١).

٢٦٠٣ - وَقالَ ثَابِتٌ (١): حدَّثنا مِسْعَرٌ، عن مُحَارِبٍ:

عَنْ جَابِرٍ رضي الله عنه: أَتَيْتُ النَّبِيَّ ﷺ فِي الْمَسْجِدِ، فَقَضَانِي وَزَادَنِي.

٢٦٠٤ - حدَّثنا مُحَمَّدُ بْنُ بَشَّارٍ: حدَّثنا غُنْدَرُ: حدَّثنا شُعْبَةُ، عن مُحَارِبٍ:

سَمِعْتُ جَابِرَ بْنَ عَبْدِ اللَّهِ رضي الله عنهما يَقُولُ: بِعْتُ مِنَ النَّبِيِّ ﷺ بَعِيرًا فِي سَفَرٍ، فَلَمَّا أَتَيْنا الْمَدِينَةَ قالَ: «ائْتِ (١) الْمَسْجِدَ فَصَلِّ رَكْعَتَيْنِ». فَوَزَنَ -قالَ شُعْبَةُ: أُرَاهُ: فَوَزَنَ لِي- فَأَرْجَحَ، فَما زَالَ (٢) منها شَيْءٌ حَتَّى أَصَابَها أَهْلُ الشَّامِ يَوْمَ الْحَرَّةِ.

٢٦٠٥ - حدَّثنا قُتَيْبَةُ، عن مَالِكٍ، عن أَبِي حَازِمٍ:

عَنْ سَهْلِ بْنِ سَعْدٍ رضي الله عنه: أَنَّ رَسُولَ اللَّهِ ﷺ أُتِيَ بِشَرَابٍ، وَعَنْ يَمِينِهِ غُلَامٌ، وَعَنْ يَسَارِهِ أَشْيَاخٌ، فَقالَ لِلْغُلَامِ: «أَتَأذَنُ لِي أَنْ أُعْطِيَ هَؤُلَاءِ؟» فَقالَ الْغُلَامُ: لا وَاللَّهِ، لا أُوثِرُ بِنَصِيبِي مِنْكَ أَحَدًا. فَتَلَّهُ فِي يَدِهِ.

(١) في رواية أبي ذر: «وَقَدْ وَهَبَ النَّبِيُّ ﷺ وَأَصْحَابُهُ ما غَنِمُوا مِنْهُمْ وهو غَيْرُ مَقْسُومٍ لَهَوَازِنَ».

(١) في رواية أبي ذر: «حَدَّثَنا ثَابِتٌ»، وفي رواية كريمة: «حَدَّثَنا ثَابِتُ بْنُ مُحَمَّدٍ». وثابت بن محمد هو العابد شيخ البخاري.

(١) ضبطت في (ص) بضبطين: المثبت، و: «إيْتِ».

(٢) في رواية أبي ذر والكُشْمِيْهَنِيِّ زيادة: «مَعِي».

صحيح البخاري - ن عطاءات العلم · الجزء ٢ · الصفحة ٥٠٧

النص من موقع تراث (الأصل). الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

صحيح البخاري - ن عطاءات العلمج ٢ · ص ٥٠٧