٢٦٢٣ - حدَّثنا يَحْيَى بْنُ قَزَعَةَ: حدَّثنا مَالِكٌ، عن زَيْدِ بْنِ أَسْلَمَ، عن أَبِيهِ:
سَمِعْتُ عُمَرَ بْنَ الْخَطَّابِ رضي الله عنه يَقُولُ: حَمَلْتُ على فَرَسٍ فِي سَبِيلِ اللَّهِ، فَأَضَاعَهُ الَّذِي كَانَ عِنْدَهُ، فَأَرَدْتُ أَنْ أَشْتَرِيَهُ مِنْهُ، وَظَنَنْتُ أَنَّهُ بَائِعُهُ بِرُخْصٍ، فَسَأَلْتُ عن ذَلِكَ النَّبِيَّ ﷺ، فَقالَ: «لا تَشْتَرِهِ وَإِنْ أَعْطَاكَهُ بِدِرْهَمٍ وَاحِدٍ؛
فَإِنَّ الْعَائِدَ فِي صَدَقَتِهِ كَالْكَلْبِ يَعُودُ فِي قَيْئِهِ».
(٣١) بابٌ
٢٦٢٤ - حدَّثنا (١) إِبْرَاهِيمُ بْنُ مُوسَى: أخبَرَنا هِشَامُ بْنُ يُوسُفَ: أَنَّ ابْنَ جُرَيْجٍ أخبَرَهُمْ، قالَ:
أخبَرَنِي عَبْدُ اللَّهِ بْنُ عُبَيْدِ اللَّهِ بْنِ أَبِي مُلَيْكَةَ: أَنَّ بَنِي صُهَيْبٍ، مَوْلَى ابْنِ (٢) جُدْعَانَ، ادَّعَوْا بَيْتَيْنِ وَحُجْرَةً؛ أَنَّ رَسُولَ اللَّهِ ﷺ أَعْطَى ذَلِكَ صُهَيْبًا، فَقالَ مَرْوَانُ: مَنْ يَشْهَدُ لَكُما على ذَلِكَ؟ قَالُوا: ابْنُ عُمَرَ. فَدَعَاهُ، فَشَهِدَ: لَأَعْطَى رَسُولُ اللَّهِ ﷺ صُهَيْبًا بَيْتَيْنِ وَحُجْرَةً، فَقَضَى مَرْوَانُ بِشَهَادَتِهِ لَهُمْ.
بِسْمِ اللّهِ الرَّحْمَنِ الرَّحِيمِ (١)
(٣٢) بابُ ما قِيلَ فِي الْعُمْرَى وَالرُّقْبَى
أَعْمَرْتُهُ الدَّارَ فَهْيَ عُمْرَى، جَعَلْتُها لَهُ.
﴿اسْتَعْمَرَكُم فِيهَا﴾ [هود: ٦١]: جَعَلَكُمْ عُمَّارًا.
٢٦٢٥ - حدَّثنا أَبُو نُعَيْمٍ: حدَّثنا شَيْبَانُ، عن يَحْيَى، عن أَبِي سَلَمَةَ:
عَنْ جَابِرٍ رضي الله عنه قالَ: قَضَى النَّبِيُّ ﷺ بِالْعُمْرَى أَنَّها لِمَنْ وُهِبَتْ لَهُ.
(١) في رواية أبي ذر: «حَدَّثَني».
(٢) هكذا في رواية المُستملي والكُشْمِيْهَنِيِّ أيضًا، وفي رواية الحَمُّويِي وأخرى عن الكُشْمِيْهَنِيّ: «بَنِي».
(١) لم ترد البسملة في رواية أبي ذر