تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

٢٦٣١ - حدَّثنا مُسَدَّدٌ: حدَّثنا عِيسَى بْنُ يُونُسَ: حدَّثنا الأَوْزَاعِيُّ، عن حَسَّانَ بْنِ عَطِيَّةَ، عن أَبِي كَبْشَةَ السَّلُولِيِّ:

سَمِعْتُ عَبْدَ اللَّهِ بْنَ عَمْرٍو رضي الله عنهما يَقُولُ: قالَ رَسُولُ اللَّهِ ﷺ: «أَرْبَعُونَ خَصْلَةً، أَعْلَاهُنَّ: مَنِيحَةُ الْعَنْزِ، ما مِنْ عَامِلٍ يَعْمَلُ بِخَصْلَةٍ منها رَجَاءَ ثَوَابِها، وَتَصْدِيقَ مَوْعُودِها، إِلَّا أَدْخَلَهُ اللَّهُ بِها الْجَنَّةَ».

قالَ حَسَّانُ: فَعَدَدْنا ما دُونَ مَنِيحَةِ الْعَنْزِ، مِنْ رَدِّ السَّلَامِ، وَتَشْمِيتِ الْعَاطِسِ، وَإِمَاطَةِ الأَذَى عن الطَّرِيقِ وَنَحْوِهِ، فَما اسْتَطَعْنا أَنْ نَبْلُغَ خَمْسَ عَشْرَةَ خَصْلَةً.

٢٦٣٢ - حدَّثنا مُحَمَّدُ بْنُ يُوسُفَ: حدَّثنا الأَوْزَاعِيُّ، قالَ: حدَّثني عَطَاءٌ (١):

عَنْ جَابِرٍ رضي الله عنه قالَ: كَانَتْ لِرِجَالٍ مِنَّا فُضُولُ أَرَضِينَ، فقالُوا: نُؤَاجِرُها بِالثُّلُثِ وَالرُّبُعِ وَالنِّصْفِ، فَقالَ النَّبِيُّ ﷺ: «مَنْ كَانَتْ لَهُ أَرْضٌ فَلْيَزْرَعْها، أَوْ لِيَمْنحْها أَخَاهُ، فَإِنْ أَبَى فَلْيُمْسِكْ أَرْضَهُ».

٢٦٣٣ - وَقالَ مُحَمَّدُ بْنُ يُوسُفَ: حدَّثنا الأَوْزَاعِيُّ: حدَّثني الزُّهْرِيُّ: حدَّثني عَطَاءُ بْنُ يَزِيدَ:

حَدَّثَنِي أَبُو سَعِيدٍ قالَ: جَاءَ أَعْرَابِيٌّ إلى النَّبِيِّ (١) ﷺ فَسَأَلَهُ عن الْهِجْرَةِ، فَقالَ: «وَيْحَكَ إِنَّ الْهِجْرَةَ شَأنُها شَدِيدٌ! فَهَلْ لَكَ مِنْ إِبِلٍ؟». قالَ: نَعَمْ. قالَ: «فَتُعْطِي صَدَقَتَهَا؟» قالَ: نَعَمْ. قالَ: «فَهَلْ تَمْنحُ منها شَيْئًا؟» قالَ: نَعَمْ. قالَ: «فَتَحْلُبُها يَوْمَ وِرْدِهَا (٢)؟» قالَ: نَعَمْ. قالَ:

⦗٥١٨⦘

«فَاعْمَلْ مِنْ وَرَاءِ الْبِحَارِ (٣)؛ فَإِنَّ اللَّهَ لَنْ يَتِرَكَ مِنْ عَمَلِكَ شَيْئًا».

(١) في رواية أبي ذر: «… الأَوْزَاعِيُّ، عن عَطَاءٍ».

(١) في رواية أبي ذر: «رسولِ الله».

(٢) ضبطت في (ب، ص) بفتح الواو، وبهامشهما: كذا في اليونينية بفتح الواو.

(٣) في رواية أبي ذر والمُستملي والكُشْمِيْهَنِيِّ: «التِّجَارِ» بالتاء المثناة بدل الباء الموحدة.

صحيح البخاري - ن عطاءات العلم · الجزء ٢ · الصفحة ٥١٧

النص من موقع تراث (الأصل). الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

صحيح البخاري - ن عطاءات العلمج ٢ · ص ٥١٧