(٢) بابُ الْقَلِيلِ مِنَ الْهِبَةِ
٢٥٦٨ - حدَّثنا (١)
مُحَمَّدُ بْنُ بَشَّارٍ: حدَّثنا ابْنُ أَبِي عَدِيٍّ، عن شُعْبَةَ، عن سُلَيْمَانَ، عن أَبِي حَازِمٍ:
عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ رضي الله عنه، عن النَّبِيِّ ﷺ قالَ: «لَوْ دُعِيتُ إلى ذِرَاعٍ أَوْ كُرَاعٍ لَأَجَبْتُ، وَلَوْ أُهْدِيَ إِلَيَّ ذِرَاعٌ أَوْ كُرَاعٌ لَقَبِلْتُ».
(٣) بابُ مَنِ اسْتَوْهَبَ مِنْ أَصْحَابِهِ شَيْئًا
وَقالَ أَبُو سَعِيدٍ: قالَ النَّبِيُّ ﷺ: «اضْرِبُوا لِي مَعَكُمْ سَهْمًا».
٢٥٦٩ - حدَّثنا ابْنُ أَبِي مَرْيَمَ: حدَّثنا أَبُو غَسَّانَ، قالَ: حدَّثني أَبُو حَازِمٍ:
عَنْ سَهْلٍ رضي الله عنه: أَنَّ النَّبِيَّ ﷺ أَرْسَلَ إلى امْرَأَةٍ مِنَ الْمُهَاجِرِينَ (١)، وَكَانَ لها غُلَامٌ نَجَّارٌ، قالَ (٢): «مُرِي عَبْدَكِ فَلْيَعْمَلْ لنا أَعْوَادَ الْمِنْبَرِ». فَأَمَرَتْ عَبْدَها، فَذَهَبَ فَقَطَعَ مِنَ الطَّرْفَاءِ، فَصَنَعَ لَهُ مِنْبَرًا، فَلَمَّا قَضَاهُ، أَرْسَلَتْ إلى النَّبِيِّ ﷺ أَنَّهُ قَدْ قَضَاهُ، قالَ ﷺ (٣): «أَرْسِلِي بِهِ إِلَيَّ». فَجَاؤُوا بِهِ، فَاحْتَمَلَهُ النَّبِيُّ ﷺ فَوَضَعَهُ حَيْثُ تَرَوْنَ.
(١) في رواية أبي ذر: «حدَّثني».
(١) صحَّح عليها في اليونينيَّة، وبالهامش: صوابه: من الأنصار. اهـ. وهو المثبت في متن نسخة البقاعي، وبهامشها: في الأصل المنقول منه: «إلى امرأة من المهاجرين»، وكتب في الهامش: «صوابه من الأنصار» ثمَّ حرَّرته من نسخة معتمدة فوجدته في الأصل: «من الأنصار» وصحح عليها، وكتب في الهامش: «من المهاجرين» نسخة، ثم كشفتها أيضًا فوجدتها في علامات النبوة: «من الأنصار» كما سيأتي إن شاء الله. اهـ.
(٢) في رواية أبي ذر: «فقال». وفي متن (ب، ص) زيادة: «لها» محوقٌ عليها، ورمزا عليها بعلامة السقوط في رواية أبي ذر.
(٣) قوله: «ﷺ» ليس في رواية أبي ذر.