(٦) بابُ قِيامِ النَّبِيِّ ﷺ حتَّى تَرِمَ قَدَماهُ (١)
وَقالَتْ عائشَةُ رضي الله عنها: حَتَّى تَفَطَّرَ (٢) قَدَماهُ.
والفُطُورُ (٣) الشُّقُوقُ. ﴿انفَطَرَتْ﴾ [الانفطار: ١]: انْشَقَّتْ.
١١٣٠ - حدَّثنا أَبُو نُعَيْمٍ، قالَ: حدَّثنا مِسْعَرٌ، عن زِيادٍ، قالَ:
سَمِعْتُ المُغِيرَةَ رضي الله عنه يَقُولُ: إِنْ كانَ النَّبِيُّ ﷺ لَيَقُومُ لِيُصَلِّيَ (١) حَتَّى تَرِمُ (٢) قَدَماهُ -أَوْ: ساقاهُ- فَيُقالُ لَهُ، فَيَقُولُ: «أَفَلا أَكُونُ عَبْدًا شَكُورًا؟!».
(٧) بابُ مَنْ نامَ عِنْدَ السَّحَرِ (١)
١١٣١ - حدَّثنا عَلِيُّ بنُ عَبْدِ اللَّهِ، قالَ: حدَّثنا سُفْيانُ، قالَ: حدَّثنا عَمْرُو بنُ دِينارٍ: أَنَّ عَمْرَو بنَ أَوْسٍ أخبَرَهُ:
أَنَّ عَبْدَ اللَّهِ بنَ عَمْرِو بنِ العاصِ رضي الله عنهما أخبَرَهُ: أَنَّ رَسُولَ اللَّهِ ﷺ قالَ لَهُ: «أَحَبُّ الصَّلاةِ إلى اللَّهِ صَلاةُ داوُدَ عليه السلام، وَأَحَبُّ الصِّيامِ إلى اللَّهِ صِيامُ (١) داوُدَ، وَكانَ يَنامُ نِصْفَ اللَّيْلِ وَيَقُومُ ثُلُثَهُ، وَيَنامُ سُدُسَهُ، وَيَصُومُ يَوْمًا وَيُفْطِرُ يَوْمًا».
(١) قوله: «حتى ترم قدماه» ليس في رواية أبي ذر والأصيلي ولا في رواية السَّمعاني عن أبي الوقت، وفي رواية أبي ذر عن الكُشْمِيْهَنِيِّ ونسخة له عن الحَمُّويي والمُستملي، ورواية الأصيلي: «بابُ قِيامِ النَّبِيِّ ﷺ الليلَ»، وفي روايةٍ لأبي ذر عن الحَمُّويي والمُستملي ونسخةٍ له عن الكُشْمِيْهَنِيِّ: «بابُ قيامِ الليلِ للنَّبيِّ ﷺ»، ولفظة: «الليل» ليست في رواية ابن عساكر ولا في رواية السَّمعاني عن أبي الوقت.
(٢) في رواية أبي ذر عن الكُشْمِيْهَنِيِّ: «كانَ يَقُومُ حتى تَفَطَّرَ» (ب، ص)، وفي رواية أبي ذر والحَمُّويي والمُستملي: «قامَ حَتَّى تَفَطَّرَ»، وفي رواية الأصيلي: «قامَ رسولُ الله ﷺ حَتَّى تَتَفَطَّرُ» بالرفع على معنى الحال، وضبط راء «تتفطر» بالفتح في الإرشاد.
(٣) في رواية أبي ذر وابن عساكر: «الفُطُورُ» بإسقاط الواو.
(١) في رواية أبي ذر والأصيلي وابن عساكر ورواية السَّمعاني عن أبي الوقت: «أَوْ لَيُصَلِّي».
(٢) صحَّح عليها في اليونينيَّة.
(١) في رواية الأصيلي ورواية أبي ذر عن الكُشْمِيْهَنِيِّ: «السَّحُورِ».
(١) في رواية [ق]: «وأَحبُّ الصَّومِ إلى اللهِ صَوْمُ».