(٣٠) بابُ مَنْ لَمْ يَتَطَوَّعْ بَعْدَ المَكْتُوبَةِ
١١٧٤ - حدَّثنا عَلِيُّ بنُ عَبْدِ اللَّهِ، قالَ: حدَّثنا سُفْيانُ، عن عَمْرٍو، قالَ: سَمِعْتُ أَبا الشَّعْثاءِ جابِرًا، قالَ:
سَمِعْتُ ابنَ عَبَّاسٍ رضي الله عنهما، قالَ: صَلَّيْتُ مَعَ رَسُولِ اللَّهِ (١) ﷺ ثَمانِيًا جَمِيعًا، وَسَبْعًا جَمِيعًا. قُلْتُ: يا أَبا الشَّعْثاءِ، أَظُنُّهُ أَخَّرَ الظُّهْرَ وَعَجَّلَ العَصْرَ، وَعَجَّلَ العِشاءَ وَأَخَّرَ المَغْرِبَ؟ قالَ: وَأَنا أَظُنُّهُ.
(٣١) بابُ صَلاةِ الضُّحَى فِي السَّفَرِ
١١٧٥ - حدَّثنا مُسَدَّدٌ، قالَ: حدَّثنا يَحْيَى، عن شُعْبَةَ، عن تَوْبَةَ، عن مُوَرِّقٍ، قالَ:
قُلْتُ لابْنِ عُمَرَ رضي الله عنهما: أَتُصَلِّي الضُّحَى؟ قالَ: لا. قُلْتُ: فَعُمَرُ؟ قالَ: لا. قُلْتُ: فَأَبُو بَكْرٍ؟ قالَ: لا. قُلْتُ: فالنَّبِيُّ ﷺ؟ قالَ: لا إِخالُهُ (١).
١١٧٦ - حدَّثنا آدَمُ: حدَّثنا شُعْبَةُ: حدَّثنا عَمْرُو بنُ مُرَّةَ، قالَ: سَمِعْتُ عَبْدَ الرَّحْمَنِ بنَ أَبِي لَيْلَى يَقُولُ:
مَا حَدَّثَنَا أَحَدٌ أَنَّهُ رَأَى النَّبِيَّ ﷺ يُصَلِّي الضُّحَى غَيْرَ (١) أُمِّ هانِئ، فَإِنَّها قالَتْ: إِنَّ النَّبِيَّ ﷺ دَخَلَ بَيْتَها يَوْمَ فَتْحِ مَكَّةَ، فاغْتَسَلَ، وَصَلَّى ثَمانِيَ (٢) رَكَعاتٍ، فَلَمْ أَرَ صَلاةً قَطُّ أَخَفَّ منها، غَيْرَ أَنَّهُ يُتِمُّ الرُّكُوعَ والسُّجُودَ.
(١) في رواية الأصيلي: «النَّبيِّ».
(١) في رواية أبي ذر والأصيلي ورواية السَّمعاني عن أبي الوقت: «أَخالُهُ». بفتح الهمزة، وبهامش اليونينية: قال ابن الأثير: إخاله تكسر الهمزة وتفتح، والكسر أكثر، والفتح أقيس. اهـ.
(١) أهمل ضبطها في (و، ب، ص)، وبهامش (ب، ص) أنَّها في الفرع بالضمِّ، كما في الفتح والإرشاد.
(٢) في رواية الأصيلي ورواية السَّمعاني عن أبي الوقت: «ثَمانَ». قارن بما في الإرشاد.