١١٤٦ - حدَّثنا أَبُو الوَلِيدِ (١): حدَّثنا شُعْبَةُ -وَحدَّثني سُلَيْمانُ، قالَ: حدَّثنا شُعْبَةُ- عن أَبِي إِسْحاقَ، عن الأَسْوَدِ، قالَ:
سَأَلْتُ عائشَةَ رضي الله عنها: كَيْفَ (٢) صَلاةُ النَّبِيِّ (٣) ﷺ بِاللَّيْلِ؟ قالَتْ: كانَ يَنامُ أَوَّلَهُ، وَيَقُومُ آخِرَهُ، فَيُصَلِّي ثُمَّ يَرْجِعُ إلى فِراشِهِ، فَإِذا أَذَّنَ المُؤَذِّنُ وَثَبَ، فَإِنْ كانَ (٤) بِهِ حاجَةٌ اغْتَسَلَ، وَإِلَّا تَوَضَّأَ وَخَرَجَ.
(١٦) بابُ قِيامِ النَّبِيِّ ﷺ بِاللَّيْلِ (١) فِي رَمَضانَ وَغَيْرِهِ
١١٤٧ - حدَّثنا عَبْدُ اللَّهِ بنُ يُوسُفَ، قالَ: أخبَرَنا مالِكٌ، عن سَعِيدِ بنِ أَبِي سَعِيدٍ المَقْبُرِيِّ، عن أَبِي سَلَمَةَ بنِ عَبْدِ الرَّحْمَنِ أَنَّهُ أَخْبَرَهُ:
أَنَّهُ سَأَلَ عائِشَةَ رضي الله عنها: كَيْفَ كانَتْ صَلاةُ رَسُولِ اللَّهِ ﷺ فِي رَمَضانَ؟ فقالت: ما كانَ رَسُولُ اللَّهِ ﷺ يَزِيدُ فِي رَمَضانَ وَلا فِي غَيْرِهِ على إِحْدَى عَشْرَةَ رَكْعَةً، يُصَلِّي أَرْبَعًا، فَلا تَسْألْ عن حُسْنِهِنَّ وَطُولِهِنَّ، ثُمَّ يُصَلِّي أَرْبَعًا، فَلا تَسْألْ عن حُسْنِهِنَّ وَطُولِهِنَّ، ثُمَّ يُصَلِّي ثَلاثًا. قالَتْ عائِشَةُ: فَقُلْتُ: يا رَسُولَ اللَّهِ، أَتَنامُ قَبْلَ أَنْ تُوتِرَ؟ فقالَ: «يا عائشَةُ، إِنَّ عَيْنَيَّ تَنامانِ وَلا يَنامُ قَلْبِي».
١١٤٨ - حدَّثنا مُحَمَّدُ بنُ المُثَنَّى: حدَّثنا يَحْيَى بنُ سَعِيدٍ، عن هِشامٍ، قالَ: أخبَرَني أَبِي:
عن عائِشَةَ رضي الله عنها، قالَتْ: ما رَأَيْتُ النَّبِيَّ ﷺ يَقْرَأُ فِي شَيْءٍ مِنْ صَلاةِ اللَّيْلِ جالِسًا، حَتَّى إذا كَبِرَ قَرَأَ جالِسًا، فَإِذا بَقِيَ عَلَيْهِ مِنَ السُّورَةِ ثَلاثُونَ (١) أَوْ أَرْبَعُونَ آيَةً قامَ، فَقَرَأَهُنَّ ثُمَّ رَكَعَ.
(١) في رواية أبي ذر: «قال أبُو الوَلِيدِ».
(٢) في رواية السَّمعاني عن أبي الوقت: «كَيْفَ كانَ»، وفي رواية الأصيلي: «كيف كانَتْ».
(٣) في رواية أبي ذر: «رَسُولِ اللهِ».
(٤) في رواية أبي ذر: «كانَتْ».
(١) قوله: «بالليل» ليس في رواية أبي ذر عن الحَمُّويي والمُستملي.
(١) في رواية الأصيلي زيادة: «آيَةً».