(٣٢) بابُ مَنْ لَمْ يُصَلِّ الضُّحَى، وَرَآهُ واسِعًا
١١٧٧ - حدَّثنا آدَمُ، قالَ: حدَّثنا (١) ابنُ أَبِي ذِئبٍ، عن الزُّهْرِيِّ، عن عُرْوَةَ:
عن عائشَةَ رضي الله عنها، قالَتْ: ما رَأَيْتُ رَسُولَ اللَّهِ (٢) ﷺ سَبَّحَ سُبْحَةَ الضُّحَى، وَإِنِّي لأُسَبِّحُها.
(٣٣) بابُ صَلاةِ الضُّحَى فِي الحَضَرِ
قالَهُ عِتْبانُ بنُ مالِكٍ، عن النَّبِيِّ ﷺ.
١١٧٨ - حدَّثنا مُسْلِمُ بنُ إِبْراهِيمَ: أخبَرَنا (١) شُعْبَةُ: حدَّثنا عَبَّاسٌ الجُريريُّ هو ابنُ فَرُّوخٍ (٢)، عن أَبِي عُثْمانَ النَّهْدِيِّ:
عن أَبِي هُرَيْرَةَ رضي الله عنه، قالَ: أَوْصانِي خَلِيلِي بِثَلاثٍ، لا أَدَعُهُنَّ حَتَّى أَمُوتَ: صَوْمِ ثَلاثَةِ أَيَّامٍ مِنْ كُلِّ شَهْرٍ، وَصَلاةِ الضُّحَى، وَنَوْمٍ على وِتْرٍ.
١١٧٩ - حدَّثنا عَلِيُّ بنُ الجَعْدِ: أخبَرَنا شُعْبَةُ، عن أَنَسِ بنِ سِيرِينَ، قالَ:
سَمِعْتُ أَنَسَ بنَ مالِكٍ الأَنْصارِيَّ (١)، قالَ: قالَ رَجُلٌ مِنَ الأَنْصارِ -وَكانَ ضَخْمًا- لِلنَّبِيِّ ﷺ: إِنِّي لا أَسْتَطِيعُ الصَّلاةَ مَعَكَ. فَصَنَعَ لِلنَّبِيِّ ﷺ طَعامًا، فَدَعاهُ إلى بَيْتِهِ، وَنَضَحَ لَهُ طَرَفَ حَصِيرٍ بِماءٍ، فَصَلَّى عَلَيْهِ رَكْعَتَيْنِ.
⦗٥٩٦⦘
وَقالَ (٢) فُلانُ بنُ فُلانِ بنِ جارُودٍ (٣) لأَنَسٍ رضي الله عنه: أَكانَ النَّبِيُّ ﷺ يُصَلِّي الضُّحَى فَقالَ (٤): ما رَأَيْتُهُ صَلَّى غَيْرَ ذَلِكَ اليَوْمِ.
(١) في رواية الأصيلي: «أخبَرَنا».
(٢) في رواية أبي ذر والأصيلي: «النَّبيَّ».
(١) هكذا في رواية ابن عساكر (ب، ص)، وفي رواية أبي ذر والأصيلي: «حدَّثنا».
(٢) في رواية أبي ذر: «حدَّثنا عبَّاس هُوَ الجُريري»، وفي رواية كريمة وابن عساكر ورواية السَّمعاني عن أبي الوقت: «حدَّثنا عبَّاسٌ الجُريريُّ»، أيْ: أنَّ قول: «هو ابنُ فَرُّوخٍ» ليس عندهم، ونسبها في (و، ب، ص) إلى الأصيلي بدل ابن عساكر.
(١) قوله: «الأنصاري» ليس في رواية أبي ذر والأصيلي ولا في رواية السَّمعاني عن أبي الوقت.
(٢) في رواية أبي ذر: «فَقالَ».
(٣) في رواية أبي ذر والأصيلي: «الجارودِ».
(٤) في رواية أبي ذر والأصيلي ورواية السَّمعاني عن أبي الوقت: «قال».