(١٤) بابُ الدُّعاءِ والصَّلاةِ (١) مِنْ آخِرِ اللَّيْلِ
وَقالَ (٢): ﴿كَانُوا قَلِيلًا مِّنَ اللَّيْلِ مَا يَهْجَعُونَ﴾
أَيْ: ما يَنامُونَ (٣). ﴿وَبِالْأَسْحَارِ هُمْ يَسْتَغْفِرُونَ﴾ [الذاريات: ١٧ - ١٨] (٤)
١١٤٥ - حدَّثنا عَبْدُ اللَّهِ بنُ مَسْلَمَةَ، عن مالِكٍ، عن ابنِ شِهابٍ، عن أَبِي سَلَمَةَ وأَبِي عَبْدِ اللَّهِ الأَغَرِّ:
عن أَبِي هُرَيْرَةَ رضي الله عنه: أَنَّ رَسُولَ اللَّهِ ﷺ قالَ: «يَنْزِلُ رَبُّنا عز وجل (١) كُلَّ لَيْلَةٍ إلى السَّماءِ الدُّنْيا، حِينَ يَبْقَى ثُلُثُ اللَّيْلِ الآخِرُ، يَقُولُ: مَنْ يَدْعُونِي فَأَسْتَجِيبَ لَهُ، مَنْ يَسْأَلُنِي فَأُعْطِيَهُ، مَنْ يَسْتَغْفِرُنِي فَأَغْفِرَ لَهُ».
(١٥) بابُ مَنْ نامَ أَوَّلَ اللَّيْلِ وَأَحْيا آخِرَهُ
وَقالَ (١) سَلْمانُ لأَبِي الدَّرْداءِ رضي الله عنهما: نَمْ. فَلَمَّا كانَ مِنْ آخِرِ اللَّيْلِ، قالَ: قُمْ. قالَ النَّبِيُّ ﷺ: «صَدَقَ سَلْمانُ».
(١) في رواية أبي ذر: «الدُّعاءِ فِي الصَّلاةِ».
(٢) في رواية أبي ذر ورواية السَّمعاني عن أبي الوقت: «وقالَ اللهُ عز وجل»، وفي رواية الأصيلي: «وقولُ» (ن، و، ق)، وضبطها في (ب، ص): «وقولِ اللهِ عز وجل».
(٣) لفظة: «أي» ليست في رواية الأصيلي (ن، و)، وفي رواية السَّمعاني عن أبي الوقت ورواية أبي ذر عن الحَمُّويي: «أَيْ: يَنامُونَ». وبهامش اليونينية: عند ابن عساكر: «ما يَنامُونَ»، وعند الأصيلي: «﴿يَهْجَعُونَ﴾ الآية» وعند أبي ذر: «قالَ: ﴿كَانُوا قَلِيلًا مِّنَ اللَّيْلِ مَا يَهْجَعُونَ﴾: يَنامُونَ»، وكذلك عند السَّمعاني عن أبي الوقت. اهـ.
(٤) قوله: ﴿وَبِالْأَسْحَارِ هُمْ يَسْتَغْفِرُونَ﴾ ليس في رواية أبي ذر والأصيلي ولا في رواية السَّمعاني عن أبي الوقت.
(١) صحَّح عليها في اليونينيَّة. وكتب بالهامش دون رقم: «تبارك وتعالى».
(١) في رواية أبي ذر وابن عساكر: «وقالَهُ» (ن، و)، وذكرها في (ص) في الهامش دون عزو، وضبَّب على الهاء، وهو موافق لما في الإرشاد، وعزا في (ص) المثبت إلى رواية ابن عساكر.