تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

١١٢٧ - حدَّثنا أَبُو اليَمانِ، قالَ: أخبَرَنا شُعَيْبٌ، عن الزُّهْرِيِّ، قالَ: أخبَرَني عَلِيُّ بنُ حُسَيْنٍ: أَنَّ حُسَيْنَ بنَ عَلِيٍّ أخبَرَهُ:

أَنَّ عَلِيَّ بنَ أَبِي طالِبٍ أخبَرَهُ: أَنَّ رسولَ اللَّهِ ﷺ طَرَقَهُ وَفاطِمَةَ بنتَ النَّبِيِّ عليه السلام لَيْلَةً، فقالَ: «أَلا تُصَلِّيانِ؟!» فَقُلْتُ: يا رَسُولَ اللَّهِ، أَنْفُسُنا بِيَدِ اللَّهِ، فَإِذا شاءَ أَنْ يَبْعَثَنا بَعَثَنا. فانْصَرَفَ حِينَ قُلْنا (١) ذَلِكَ وَلَمْ يَرْجِعْ إِلَيَّ شَيْئًا، ثُمَّ سَمِعْتُهُ وهو مُوَلٍّ، يَضْرِبُ فَخِذَهُ، وهو يَقُولُ: ﴿وَكَانَ الْإِنسَانُ أَكْثَرَ شَيْءٍ جَدَلًا﴾ [الكهف: ٥٤].

١١٢٨ - حدَّثنا عَبْدُ اللَّهِ بنُ يُوسُفَ، قالَ: أخبَرَنا مالِكٌ، عن ابنِ شِهابٍ، عن عُرْوَةَ:

عن عائِشَةَ رضي الله عنها، قالَتْ: إِنْ كانَ رَسُولُ اللَّهِ ﷺ لَيَدَعُ العَمَلَ، وهو يُحِبُّ أَنْ يَعْمَلَ بِهِ؛ خَشْيَةَ أَنْ يَعْمَلَ بِهِ النَّاسُ فَيُفْرَضَ عَلَيْهِمْ، وَما سَبَّحَ رَسُولُ اللَّهِ ﷺ سُبْحَةَ الضُّحَى قَطُّ، وَإِنِّي لأُسَبِّحُها (١).

١١٢٩ - حدَّثنا عَبْدُ اللَّهِ بنُ يُوسُفَ، قالَ: أخبَرَنا مالِكٌ، عن ابنِ شِهابٍ، عن عُرْوَةَ بنِ الزُّبَيْرِ:

عن عائشَةَ أُمِّ المُؤمِنِينَ رضي الله عنها: أَنَّ رَسُولَ اللَّهِ ﷺ صَلَّى ذاتَ لَيْلَةٍ فِي المَسْجِدِ، فَصَلَّى بِصَلاتِهِ ناسٌ، ثُمَّ صَلَّى مِنَ القَابِلَةِ (١)، فَكَثُرَ النَّاسُ، ثُمَّ اجْتَمَعُوا مِنَ اللَّيْلَةِ الثَّالِثَةِ أَوِ الرَّابِعَةِ، فَلَمْ يَخْرُجْ إِلَيْهِمْ رَسُولُ اللَّهِ ﷺ، فَلَمَّا أَصْبَحَ قالَ: «قَدْ رَأَيْتُ الَّذِي صَنَعْتُمْ، وَلَمْ يَمْنَعْنِي مِنَ الخُرُوجِ إِلَيْكُمْ إِلَّا أَنِّي خَشِيتُ أَنْ تُفْرَضَ عَلَيْكُمْ». وَذَلِكَ فِي رَمَضانَ.

(١) في رواية أبي ذر والأصيلي وابن عساكر ورواية السَّمعاني عن أبي الوقت: «قُلْتُ».

(١) هكذا في روايةٍ للأصيلي، وفي رواية أبي ذر عن الكُشْمِيْهَنِيِّ وروايةٍ أخرى عن الأصيلي: «لَأَسْتَحِبُّها».

(١) في رواية أبي ذر عن المُستملي: «مِن القابِلِ».

صحيح البخاري - ن عطاءات العلم · الجزء ١ · الصفحة ٥٧٥

النص من موقع تراث (الأصل). الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

صحيح البخاري - ن عطاءات العلمج ١ · ص ٥٧٥