في] (١) الصَّلَاةِ، وَهُوَ طَأْطَاةُ (٢) الرَّأْسِ وَتَقْوِيسُ الظَّهْرِ، وَمَحْنِيَةُ الوَادِي: مُنْعَطَفُهُ.
وَعَبْدُ اللهِ بنُ يَزِيدَ الرَّاوِي عَنِ البَرَاءِ هُوَ الخَطْمِيُّ، أَنْصَارِيٌّ مِنْ بَنِي خَطْمَةَ، وَكَانَ وَالِيًا لابْنِ الزُّبَيْرِ رضي الله عنه.
وَمِنْ بَابِ: إِثْمِ مَنْ رَفَعَ رَأْسَهُ قَبْلَ الإِمَامِ
* حَدِيثُ: (أَمَا يَخْشَى أَحَدُكُمْ) (٣) فِي هَذَا الْحَدِيثِ وَعِيدٌ لِمَنْ خَالَفَ إِمَامَهُ فِي أَفْعَالِ الصَّلَاةِ.
وَمِنْ بَابِ: إِمَامَةِ العَبْدِ وَالمَوْلَى
كَانَتْ عَائِشَةُ يَؤُمُّهَا عَبْدُهَا ذَكْوانُ مِنَ الْمُصْحَفِ (٤).
(١) في المخطوط: (هي)، والمثبت من الغريبين للهروي (٢/ ٥٠٥).
(٢) في المخْطُوطِ: (طاعة) وهو تَصْحِيفٌ، والمثْبَتُ مِنَ الغَريبَيْنِ للهروي (٢/ ٥٠٥).
(٣) حديث (رقم: ٦٩١).
(٤) أثَرُ عَائِشَة: علَّقَه البُخَاري في هَذا الباب، ووصَلَه عبدُ الرَّزَّاق في المصنف (٢/ ٣٩٣)، وابنُ أَبي شَيْبة في المصنَّف (٢/ ٢١٧)، ومِنْ طَرِيقِ عبدِ الرَّزاق أخْرَجَهُ ابن المُنْذِرِ في الأَوْسط (٤/ ١٥٦)، وابنُ أبي دَاود في كتابِ المصَاحفِ (رقم: ٧٩١) من طريق مَعْمَرٍ عن أَيُّوب، عن عَبْدِ الرَّحمن بن القَاسِم عن أَبيه بِهِ نَحْوَه.
وأخرجَهُ ابن أبي شَيْبَة في المصنَّف (٢/ ٢١٧)، وابنُ حَجَرٍ في تَغْلِيق التَّعْليق (٢/ ٢٩١) من طَريقِ هِشَامِ بن عُرْوَةَ عن أَبي بَكْرِ بن أَبِي مُلَيْكَة بِه نحوه.
وتَابَعَهُ ابن جُرَيْجٍ أَخْرَجَهُ عبدُ الرَّزَّاق في المصنَّف (٢/ ٣٩٣)، وابنُ أَبِي شَيْبَةَ في المصَنَّف (٢/ ٢١٨)، وابن المُنْذِرِ في الأَوْسَط (٤/ ١٥٥) عن ابن جُرَيْجٍ عَنْ عَبْدِ اللهِ بن أَبِي مُلَيْكَة به نحوه.
وله طريقٌ أُخْرى عِنْدَ البيهقي في الكبرى (٣/ ٨٨) من طريقِ شُعَيْبِ بن أَبِي حَمْزَة عَن هِشَامِ بن عُرْوَةَ عَن أَبِيهِ أَنَّ أَبَا عَمْرٍو ذَكْوَانَ، فَذَكَره.
وهُوَ أَثَرٌ مَشْهُورٌ، وقد صَحَّحَهُ الحافِظ في تَغْلِيقِ التَّعليق (٢/ ٢٩١).