تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

وَمِنْ كِتَابِ التَّوْحِيدِ

* حَدِيثُ أَبِي مُوسَى: (ارْبَعُوا عَلَى أَنْفُسِكُمْ) (١)، يُقَالُ: ارْبَعْ عَلَى نَفْسِكَ أيْ انتظِرْ، وَفِي حَدِيثِ سَبِيعَةٍ: (فَقَالَ: ارْبَعِي عَلَى نَفْسِكِ)، أَيْ: تَحَبَّسِي عَلَى نَفْسِكِ.

قَالَ صَاحِبُ الْمُجْمَلِ (٢): يُقَالُ: ارْبَعْ عَلَى ظِلْعِكَ، أَيْ: تَمَكَّثْ.

* وَقَوْلُهُ: (فَلْيَنْفُضْهُ بِصَنْفَةِ إِزَارِهِ) (٣)، قَالَ صَاحِبُ الْمُجْمَلِ (٤): صَنْفَةُ الثَّوْبِ: حَاشِيَتُهُ، وَقِيلَ: النَّاحِيَةُ ذَاتُ الهَدْبِ.

* وَقَوْلُهُ: (فَيَحُدُّ لِي حَدًّا) (٥)، الحَدُّ: الحَاجِزُ بَيْنَ الشَّيْئَيْنِ، وَحَدَّدْتُ الشَّيْءَ مَيَّزُتُهُ مِنْ غَيْرِهِ، أَيْ: يُقَدِّرُ لِي قَدْرًا أَدْخَلَهُمُ الجَنَّةَ يَتَمَيَّزُونَ مِنْ غَيْرِهِمْ.

وَقَوْلُهُ: (مَا بَقِيَ فِي النَّارِ إِلَّا مَنْ حَبَسَهُ القُرْآنُ)، أَيْ: حُكْمُ القُرْآنِ، وَهُوَ قَوْلُهُ: ﴿وَنَذَرُ الظَّالِمِينَ فِيهَا جِثِيًّا﴾ (٦).

* وَقَوْلُهُ: (سَجَّاءَ) (٧)، هُوَ تَأْنِيتُ أَسَحَّ، وَهُوَ الَّذِي يَصُبُّ صَبًّا، وَلَمْ يُسْتَعْمَل المُذَكَّرُ مِنْهُ.

(١) حديث (رقم: ٧٣٨٦).

(٢) مجمل اللغة لابن فارس (ص: ٣١٣).

(٣) حديث (رقم: ٧٣٩٣).

(٤) مجمل اللغة لابن فارس، (ص: ٤١٨).

(٥) حديث رقم: (٧٤١٠).

(٦) سورة مريم، الآية (٧٢).

(٧) حديث (رقم: ٧٤١٩).

شرح صحيح البخاري - الأصبهاني · الجزء ٥ · الصفحة ٤١٣

النص من موقع تراث (الأصل). الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

شرح صحيح البخاري - الأصبهانيج ٥ · ص ٤١٣