الطَّيِّبَاتُ اللهِ) (١).
وَكُلُّهَا قَرِيبَةٌ بَعْضُهَا مِنْ بَعْضٍ، وَ(التَّحِيَةُ): المُلْكُ.
وَ(الصَّلَواتُ): هِيَ الصَّلَوَاتُ الخَمْسُ.
وَ(الطَّيِّبَاتُ): هِيَ الأَعْمَالُ الزَّاكِيَةُ.
وَمِنْ بَابِ: الدُّعَاءِ قَبْلَ السَّلَام
فِيهِ حَدِيثُ عَائِشَةَ رضي الله عنها (٢).
قَالَ مَالِكٌ (٣)، وَالشَّافِعِيُّ (٤)، وَجَمَاعَةٌ: لَا بَأْسَ أَنْ يَدْعُوَ الرَّجُلُ فِي صَلَاتِهِ بِمَا شَاءَ مِنْ حَوَائِجِ الدُّنْيَا.
وَقَالَ أَبُو حَنِيفَةَ (٥): لَا يَجُوزُ أَنْ يَدْعُوَ فِي الصَّلَاةِ إِلَّا بِمَا يُوجَدُ فِي القُرْآنِ، وَهُوَ قَوْلُ النَّخَعِيِّ وَطَاوُسَ (٦).
وَالحُجَّةُ لَهُمْ قَوْلُهُ ﷺ: (إِنَّ صَلَاتَنَا هَذِهِ لَا يَصْلُحُ فِيهَا شَيْءٌ مِنْ كَلَامِ
(١) أخرجه مالك في الموطأ - رواية الليثي - (١/ ٩٠)، وعبد الرزاق في المصنف (١/ ١٤٣)، وابن أبي شيبة في المصنف (١/ ٢٥٩)، وابن المنذر في الأوسط (٣/ ٢١١) من طرق عن هشام بن عروة، عن أبيه، عن عبد الرحمن بن عَبْدٍ، قال: سَمِعْتُ عُمَر، فذكره.
(٢) حديث (رقم: ٨٣٢).
(٣) التفريع (١/ ٢٢٩ - ٢٣٠)، الإشراف لعبد الوهاب (١/ ٢٩٢)، عيون المجالس (١/ ٣١٩ - ٣٢٠).
(٤) المجموع (٣/ ٤١٤ - ٤١٥)، روضة الطالبين (١/ ٢٦٥)، مغني المحتاج (١/ ٢٧٦).
(٥) الأصل لمحمد بن الحسن (١/ ٢٠٢)، شرح فتح القدير لابن الهمام (١/ ٢٧٧)، حاشية ابن عابدين (١/ ٥٢٣).
(٦) ينظر: المصنف لابن أبي شيبة رحمه الله (١/ ٢٩٨).